News in RSS
  04:55 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
المفتشون لن يحددوا من إستخدم الأسلحة الكيميائية
تفتيش الأمم المتحدة.. ورقة توت لتغطية الهجوم علي سوريا

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
Credit: UN Photo/Evan Schneider

الأمم المتحدة, سبتمبر (آي بي إس) - تتعرض الأمم المتحدة -التي وقفت في طريق مسدود أمام الأزمة السورية- إلى خطر إستغلالها لتبرير غارة جوية وشيكة على سوريا.

فقد أدى التهديد بممارسة حق الإعتراض (الفيتو) من قبل روسيا والصين ضد شن عملية عسكرية على سوريا، إلى تحويل الإهتمام العالمي نحو فريق مفتشي الأمم المتحدة الذين قد ينشروا تقريرهم عن الهجوم بالأسلحة الكيميائية في وقت لاحق هذا الأسبوع أو في الأسبوع المقبل.

لكن النتائج التي سيتوصل إليها التقرير يمكن التنبؤ بها.. ففي إطار الولاية المحدودة للفريق -وحسب تعليمات الأمين العام بان كي مون- من المتوقع أن يؤكد الفريق فقط علي استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، دون توضيح المسألة الأكثر أهمية: من الذي استخدم تلك الأسلحة؟.

فالحكومة السورية وقوات المتمردين السوريين يلقون باللوم على بعضهم البعض الآخر، مع عدم وجود دليل إيجابي يدعم أي من الجانبين.

لكن إدارة الرئيس باراك أوباما أكدت مراراً وتكراراً على أن تقييم الأمم المتحدة "غير ذي صلة"، وأنها تعرف عن الهجوم بالأسلحة الكيميائية أكثر مما تعرفه الأمم المتحدة أو تأمل في معرفته.

ومع ذلك، تقول الحكومات الأوروبية، و خاصة فرنسا، إنها لا تؤيد شن ضربة عسكرية حتى يتم نشر تقرير الأمم المتحدة . ونقل عن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قوله الأسبوع الماضي أن حكومته لن تتصرف عسكريا قبل تقديم مفتشو الأمم المتحدة نتائجهم بشأن هجوم 12 أغسطس في سوريا.

ووفقاً لأحد التقارير المنشورة، فإن نتائج تحريات الأمم المتحدة "من شأنها أن تمكن الحكومات الأوروبية من أن تبرر لناخبيها أن هناك دورا للأمم المتحدة قبل القيام بعمل عسكري، وانها لن تؤدي إلى تقييد أيدي الأميركيين".

فصرح مايكل راتنر -الرئيس الفخري لمركز الحقوق الدستورية في نيويورك- لوكالة إنتر بريس سيرفس: "العديد من تلك الحكومات تفضل دعم الولايات المتحدة، وسوف تستخدم "ورقة التوت لعمليات تفتيش الأمم المتحدة " ونتائجها -على افتراض أنها تؤكد على استخدام الأسلحة الكيميائية- لإعطاء هذا الدعم.

ويضيف، "سوف يكون الإدعاء هو أن الأمم المتحدة متورطة، مما يعني بطريقة أو بأخرى أن الهجوم (علي سوريا) قانوني. ولكن ذلك أبعد ما يكون عن الحقيقة أو القانون. فبدون الحصول على موافقة مجلس الأمن، سوف ينتهك مثل هذا الهجوم ميثاق الأمم المتحدة ويعتبر خارجاً على القانون تماماً".

وقال راتنر -وهو أيضا رئيس المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان ومقره برلين-: "دعونا نأمل لمرة واحدة أن تستمع الحكومات، بما فيها حكومتي، إلى الشعوب التي تزعم إنها تمثلهم.. سيكون ذلك إنجازاً كبيراً علي طريق النضال من أجل عالم أكثر ديمقراطية".

وقال ان معظم أوروبا -لا سيما شعوبها، مثلها في ذلك مثل شعب الولايات المتحدة- إما لا ترغب أو تعارض لقصف سوريا .

وفي الوقت نفسه، راجت تقارير الإثنين توضح أن روسيا، في دعم لطلب الولايات المتحدة، تحث سوريا على التخلي عن أسلحتها الكيميائية وعلي أن تضعها تحت رقابة دولية، ومن ثم تدميرها.

مثل هذه الخطوة قد تؤدي أيضا لمنع وقوع هجوم عسكري أمريكي على سوريا .

في هذا الشأن، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحفيين: "لقد أعطيت اقتراحنا الى وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونحن نعول على رد إيجابي وسريع".

وعندما سئل عن تعليقه، قال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة للصحفيين: " لقد تم بالفعل النظر في بعض المقترحات التي يمكن أن أقدمها لمجلس الأمن عندما أقدم تقرير فريق التحقيق" .

"أنا أفكر في حث مجلس الأمن على المطالبة بنقل فوري للأسلحة الكيماوية من سوريا والمخزون الكيميائي إلى أماكن داخل سوريا حيث يمكن تخزينها بأمان وتدميرها".

وأضاف: "وأنا أحث سوريا مرة أخرى على أن تصبح طرفاً في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي تحظر إنتاج واستخدام وتوزيع الأسلحة الكيميائية" .

أما بشأن الجدول الزمني لنقل تلك الأسلحة الكيماوية، فقد أكد بان كي مون أنه إذا وافقت سوريا على الإقتراح: "أنا واثق من أن المجتمع الدولي سوف يتخذ إجراءات سريعة للغاية للتأكد من أن يتم تخزين مخزونات الأسلحة الكيميائية هذه بأمان، ومن ثم تدميرها. ليس لدي أي شك أو قلق بشأن ذلك".

لكنه أكد على ضرورة موافقة سوريا على ذلك أولاً .

وفي معرض رده على سؤال حول عقوبة استخدام الأسلحة الكيميائية، إما من قبل الحكومة السورية أو المتمردين، قال بان كي مون: "ستكون هناك عملية مساءلة للتأكد من أن من يستخدم مثل هذه الأسلحة الكيميائية الرهيبة لا يفلت من العقاب".

وأضاف، "لذلك أعتقد أنه ينبغي السعي إلى تحمل مسؤولية ما حدث، وفقا لتقرير فريق التحقيق" .

وقال الخبير مايكل راتنر لوكالة إنتر بريس سيرفس، "إنه من الصعب أن نعتقد أن الشعوب والحكومات تقبل أي شيء تقوله الولايات المتحدة حول هذا الموضوع ".

وأضاف: "على إفتراض أن مفتشي الأمم المتحدة أكدوا أنه تم إستخدام الأسلحة الكيميائية في 21 اغسطس، فأين هو الدليل على أن الأسد أمر بإستخدامها -نحن لا نعرف!”. وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تعرض على العالم دليل واحد على ذلك حتى الآن -باستثناء ما تسميه "الأمر المنطقي".

وخلص راتنر متهكما: "معنى ذلك أنه ينبغي على أمريكا والدول الأوروبية أن تقصف دولة أخرى وتقتل الشعوب على أساس "الأمر المنطقي.. أمر منطقي مجرد من المنطق".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>