News in RSS
  14:09 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
أسواق تبادل مجاني في الأرجنتين.. والعالم
"هات ما تشاء (أو لا شيء) .. وخذ ما تشاء (أو لا شيء)”!

بقلم مارسيلا فالنتي/وكالة إنتر بريس سيرفس


سوق ساحة إيطاليا في بوينس ايرس حيث لا تشتري ولا تبيع.
Credit: Juan Moseinco/IPS

بوينس أيرس, سبتمبر (آي بي إس) - دفع الإحباط من النموذج الاقتصادي السائد والذي يعزز النزعة الفردية والاستهلاك المفترس، الآلاف من الأرجنتينيين إلى إبتكار نوع من "الأسواق الحرة" حيث يهدي الناس، مجانا، ما يفيض عنهم ويحملون إلي بيوتهم، مجانا، ما قد يحتاجونه، ويتقاسمون مع الآخرين التنقل بسياراتهم الخاصة، ويوفرون السكن المجاني للمسافرين!.

هذا التوجه المتنامي في الأرجنتين، آخذ الآن في الإنتشار إعتمادا علي المسماة "منصات 2.0” الشعبية، التي يشاطر المواطنون من خلالها الاهتمام برعاية البيئة، ورفض النزعة الاستهلاكية، والرغبة في زيادة التوعية المجتمعية وبناء الثقة بين الناس.

عن هذه الظاهرة، يشرح ارييل رودريغيز -الذي أطلق مبادرة "الأسواق الحرة" هذه تحت شعار "هات معك ما تشاء (أو لا شئ).. وخذ معك ما تشاء (أو لا شئ")!، قائلا: "نحن نحتاج أقل بكثير مما نستهلكه.. لذلك، فإن أساس هذا النوع من الأسواق هو التخلص من الأشياء التي لا نحتاجها والتي ربما نملكها بموجب مفهوم "الملكية الخاصة".

هذا ولقد إنطلقت هذه المبادرة أصلا في عام 2010، حين أقام ارييل رودريغيز أول "سوق حرة" من هذا النوع في منزله في حي "لينيريس" في بيونس أيرس. فأهدي رودريغيز للأصدقاء والجيران الكتب والملابس والأثاث وغيرها من الأشياء التي تراكمت ولم يعد في حاجة لها، وكذلك بعض الطعام المعد، مع تقديم المشروبات ضيافة لهم.

ومع مرور الوقت، قلده بعض الناس وفعلوا نفس الشيء.

فيذكر رودريغيز أن أخبار هذه "الأسواق الحرة" إنتشرت فجأة وبصورة جماعية بعد الحديث عن السوق رقم 13 في شبكات التواصل الاجتماعي..."وهكذا تم كسر القالب" وبدأ الناس في التردد علي هذه الأسواق دون معرفة ما إذا كان لهم الحق فعلا في أخذ ما قد يحتاجونه دون ترك أي شيء في المقابل.

ووفقا لهذا المروج للأسواق الحرة، إمتدت هذه المبادرة الى مدن بعض المحافظات الأرجنتينية الأخري وكذلك في تشيلي والمكسيك وغيرهما من البلدان.

وأكد أن هذه الظاهرة ليست وليدة الأزمة الأخيرة فقط، فقد إنتشر نظام المقايضة الشعبية مع الانهيار الاجتماعي والاقتصادي في أواخر عام 2001. وقال "إنها محاولة للرد على الأزمة لفترة أطول، من حيث علاقتنا مع الأشياء المادية".

هذا ولقد إنتشرت هذه الظاهرة في مجالات أخرى أيضا. ففي كلية الهندسة في جامعة بوينس آيرس، تنظم مجموعة من الطلاب مثل هذه "الأسواق الحرة" هذا الشهر لتبادل -مجانا- الكتب ومواد الدراسة المستعملة.

وهنا يجدر التذكير بأن هذه المبادرات تعتبر شكلا من أشكال ظاهرة "الاستهلاك التعاوني" -وهو مصطلح إنطلق في أوائل القرن في الولايات المتحدة لتعريف آليات تبادل الأجهزة الالكترونيات، والكتب، والملابس، والأحذية، والأدوات، والأثاث، والدراجات.. بل وحتي السيارات.

وفي عام 2011، وصفت مجلة "تايم" هذا الاستهلاك التعاوني باعتباره واحد من 10 أفكار يمكن أن تغير العالم.

كذلك فقد راجت مبادرات مماثلة بين هؤلاء الذين يؤمنون بأن السفر ليس مجرد عملية إنتقال إلى موقع آخر، وإنما لمشاطرة تجربة إنسانية وإجتماعية مع الناس الذين يعيشون في مكان آخر على هذا الكوكب.

وعلي سبيل المثال، قالت الشابة ارانزوزو دوبارتون -التي تعمل كما تدرس فن السينما- لوكالة إنتر بريس سيرفس، أنها سجلت بياناتها منذ أربع سنوات في منبر دولي علي شبكة الانترنت، في موقع يجمع الناس المستعدين لإستضافة زوار أجانب في منازلهم، دون مقابل، كجزء من عملية التعارف وتبادل الخبرات.

وحتي الآن سجل اكثر من 5،000 شخصا أسماءهم وبياناتهم علي هذا الموقع. وتضيف ارانزوزو دوبارتون: "حتى الآن إستضفت حوالي 15 شخصا من جميع أنحاء العالم، كثيرون منهم من الدنمارك، وأيضا من المكسيك، والفلبين، وفرنسا، وتركي يعيش في ألمانيا".

وشرحت انها تضع شروط الإقامة المجانية في منزلها، وفي البداية تلتقيهم على الانترنت ، ثم شخصيا في بوينس أيرس في مكان عام، كخطوة سابقة لإستضافتهم في بيتها.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>