News in RSS
  23:38 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
توقعات غير متفائلة من حيث النتائج
أول قمة عالمية لنزع السلاح النووي.. بلا أمل

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


قاعة الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
Credit: UN Photo/Paulo Filgueiras

الأمم المتحدة, سبتمبر (آي بي إس) - لا شك أن الأمر يتعلق بحدث أممي فريد من نوعه سياسياً. فللمرة الأولى في تاريخها البالغ 68 عاماً، تعقد الجمعية العامة للأم المتحدة بأعضائها الـ 93، إجتماعاً رفيع المستوى لقادة العالم بشأن واحدة من القضايا الأكثر إثارة للجدل في العصر الحالي: نزع السلاح النووي.

لكن التوقعات بشأن هذا الإجتماع غير متفائلة، كما يقول جايانثا دانابالا، نائب الأمين العام السابق لشؤون نزع السلاح في الأمم المتحدة. فقد صرح لوكالة إنتر بريس سيرفس، أنه ما لم يصبح نزع الأسلحة النووية أولوية للدول الحائزة عليها، فالخطب والإجتماعات وحدها لن تغير المخاطر الكبيرة التي تحدق بالعالم جراء هذا السلاح الأكثر تدميراً من كافة أسلحة الدمار الشامل.

وقال دانابالا -وهو رئيس مؤتمرات بوغواش للعلوم والشؤون العالمية والذي فاز بجائزة نوبل للسلام لعام 1995 لجهوده في نزع السلاح النووي- أن قرار تحريم الأسلحة النووية كما حرمت الأسلحة البيولوجية والكيميائية، يعتبر أمرا ضروريا.

وأكد أن "وقت بدء المفاوضات بشأن اتفاقية الأسلحة النووية ليس غداً بل هو الآن".

ومن المتوقع أن يدعو الأمين العام بان كي مون -في هذا الإجتماع المقرر عقده بمقر الأمم المتحدة في 26 سبتمبر- إلى " عالم خال من الأسلحة النووية". وكان بان كي مون قد أكد باستمرار على أن نزع السلاح النووي هو أحد أولوياته.

ورداً على سؤال عما إذا سيكون الاجتماع رفيع المستوى مجرد إجتماع آخر دون جدوى، قال ألن وير -عضو مجلس مستقبل العالم ومستشار الجمعية الدولية للمحامين ضد الأسلحة النووية- لوكالة إنتر بريس سيرفس: "قد يكون الإجتماع ضرباً من العبث إذا كانت الحكومات، بما في ذلك الحكومات غير النووية، لا تأخذه على محمل الجد".

وأوضح انه يتعين على الحكومات غير النووية المشاركة على أعلى مستوى، والإدلاء ببيانات قوية تفيد بأنها أكثر أمناً لأن دولها خالية من الأسلحة النووية، وأن أمن الجميع في القرن 21 يتطلب إلغاء الأسلحة النووية، وهذا يعني أنه "مصلحة عالمية على أعلى مستوى".

وقال وير إنه ينبغي على الدول أيضاً تكريس المزيد من الموارد والدفع السياسي لوضع اللبنات الأساسية لعالم خال من الأسلحة النووية من خلال الفريق العامل المفتوح العضوية الذي لابد من إنضمام الدول الحائزة على الأسلحة النووية إليه.

وحالياً، هناك خمس دول تمتلك الأسلحة النووية المعلنة -الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وروسيا وفرنسا والصين، وهي الخمس دول دائمة العضوية في مجلس الأمن- وذلك بالإضافة لثلاث دول نووية غير معلنة وهي الهند، وباكستان، وإسرائيل . وقد رفضت هذه الدول النووية الثلاث التوقيع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وعلى الرغم من تجاربها النووية الثلاثة، ما زالت كوريا الشمالية في حالة جمود.

وقال دانابالا أن تسعة بلدان -خمس منها في معاهدة عدم الانتشار وأربعة خارجها- تمتلك مخزونا من الرؤوس النووية يبلغ مجموعه إلى 17,270 اليوم، منها 4,400 موضوعة على صواريخ أو على قواعد جاهزة للانطلاق في غضون دقائق.

وأوضح أن الولايات المتحدة وروسيا وحدها تمتلكان 16,200 من هذه الرؤوس الحربية.

وأضاف أنه على الرغم مما نراه الآن من أهوال هيروشيما وناغازاكي الطويلة الأمد، فإن مخاطر الأسلحة النووية التي يجري استخدامها مرة أخرى -عن قصد أو نتيجة لحادث، سواء من قبل الدول أو الجهات الفاعلة من غير الدول- هي مخاطر مخيفة.

وحذر دانابالا: "النتائج ستكون وخيمة على البشرية جمعاء".

وقال وير لوكالة إنتر بريس سيرفس إنه يمكن خفض دور الأسلحة النووية في شمال شرق آسيا من خلال التفاوض على إعلان منطقة شمال شرق آسيا منطقة خالية من الأسلحة النووية .

وأضاف أنه يجب على الولايات المتحدة أن تمارس دبلوماسية أكثر فعالية في الشرق الأوسط لتحريك الدول العربية واسرائيل للمشاركة بحسن نية في مؤتمر الأمم المتحدة المقترح، والهادف لجعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل.

وأشار إلى أن الدول العربية تطالب بشروط مسبقة غير مقبولة لإسرائيل، وأن كل منها على حد سواء يحتاج لممارسة بعض المرونة بهذا الصدد.

وأوضح أنه يمكن للبلدان غير النووية الإستعانة بفريق العمل مفتوح العضوية، بشرط تجديد ولايته، وذلك لبدء الأعمال التحضيرية بشأن وضع الأسس لعالم خال من الأسلحة النووية (على أساس الاتفاقية النموذجية للأسلحة النووية التي عممها الأمين العام)، وبغض النظر عن انضمام الولايات الأسلحة النووية إلى فريق العمل مفتوح العضوية في المستقبل القريب.

وقال دانابالا لوكالة إنتر بريس سيرفس إن الدورة الاستثنائية الأولى للجمعية العامة المكرسة لنزع السلاح، عقدت عام 1978 كنتيجة مباشرة لمؤتمر قمة قادة العالم لحركة عدم الانحياز الذي عقد في كولومبو، سري لانكا 1976.

وكانت تلك فترة للوفاق في الحرب الباردة، أدت لإعتماد إعلان ختامي بعيد المدى. ولكن منذ 35 عاماً، لم يتمكن أي اجتماع متعدد الأطراف من التوصل إلى توافق ملحوظ في الآراء حول المفاهيم الأساسية، وخصوصا أولوية نزع السلاح النووي .

ووفقا لدانابالا، فإن " آلية نزع السلاح المتعددة الأطراف التي تم إنشاؤها، أصبحت في حالة من الفوضى الخطيرة ". فالهيئة الوحيدة المعنية بالتفاوض المتعدد هي مؤتمر نزع السلاح، ولم تتفاوض على معاهدات أو يعتمد برنامج عملها منذ عام 1996".

كذلك فقد اجتمعت لجنة نزع السلاح كل عام، ولكن من دون أي نصوص متفق عليها في السنوات الـ 14 الماضية .

وأضاف أن اللجنة الأولى التابعة للأمم المتحدة التي تتعامل مع نزع السلاح، لا تزال تعمل على قرارات ذات تأثير ضئيل.

وقال دانابالا، "وفي حين يخيم وهم عالم خال من الأسلحة النووية، لم تدخل معاهدة الحظر الشامل حيز التنفيذ، ولم يتم عقد المؤتمر الموعود في منطقة الشرق الأوسط للإتفاق علي إعلانها منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، بل وحتي المحادثات الثنائية حول نزع السلاح النووي بين الولايات المتحدة وروسيا لم تبدأ بعد".

هذا وقد تم الاعتراف بالحاجة إلى التغيير الجذري من بلدان منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) وقاوم مؤيدوها مطالب حركة عدم الانحياز لنزع السلاح النووي. وأضاف أن الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة ليوم واحد هو حل وسط .

وكان مؤتمر عام 2010 لمراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي -ببرنامج عمله المكون من 64 نقطة- والاعتراف المتزايد بضرورة نزع السلاح، هما الأساس الكافي للدول غير الحائزة للأسلحة النووية -وتقع معظمها في مناطق خالية من الأسلحة النووية- لأن تثق في أن تقوم الدول المسلحة نوويا بنزع سلاحها.

وإختتم دانابالا بقوله: "يجب أن يكون اجتماع 26 سبتمبر بداية لعملية جدية لنزع السلاح النووي".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>