News in RSS
  13:42 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
ضمن أسباب قرار رئيسة البرازيل بتعليق إجتماعها مع أوباما
"النفط نفطنا، لكن أسراره في أيدي الأمن الأمريكي"!

بقلم واسطة فابيانا فرايسينيت/وكالة إنتر بريس سيرفس


P-51، أول منصة نفط برازيلية 100 في المئة، بقدرة إنتاج بحوالي 180،000 برميل من النفط وستة ملايين متر مكعب من الغاز.. يوميا.
Credit: Divulgación Petrobras/ABr

ريو دي جانيرو, سبتمبر (آي بي إس) - أدت عمليات التجسس الأمريكية علي مؤسسة النفط البرازيلية "بتروبراس" إلي إحياء الجدل حول أسرار هذه المؤسسة التي تعتبر منذ الخمسينات رمزا لسيادة البرازيل، بل وتقف ضمن الأسباب التي دفعت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف، إلي إتخاذ قرار تعليق إجتماعها مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

"النفط نفطنا"... هذه العبارة -التي أطلقت مع بداية اكتشاف النفط في عهد حكومة غيتوليو فارغاس (1930-1945)- كانت بمثابة شعار تأسيس مؤسسة "بتروبراس" في عام 1953، ورافقت تطور هذا البلد العملاق الواقع فى امريكا الجنوبية.

لكنها إكتسبت قوة أكبر في عام 1997 عندما أصدر الرئيس فرناندو هنريك كاردوسو (1995-2003) مرسوما يقضي بإنهاء إحتكار الدولة وفتح الطريق أمام مشاركة القطاع الخاص في مجالات التنقيب عن النفط الخام وإنتاجه وتكريره.

ثم عاد هذا الشعار مجددا ليعتبر راية وطنية عندما اكتشفت "بتروبراس" احتياطيات نفط علي بعد 180 ميلا من الساحل و7،000 مترا تحت طبقة سميكة من الملح، وذلك في عام 2007.

هذه الراية الوطنية الرمزية عادت مرة أخري لترفرف في عام 2009، عندما قرر الرئيس لويز ايناسيو لولا دا سيلفا (2003-2011) إستبدال نموذج منح الامتيازات بنظام تقاسم الإنتاج بين الدولة والشركات الخاصة.

ويذكر أن "بتروبراس" هي شركة مساهمة برأس مال مفتوح، وأن الدولة هي أكبر مساهم فيها. ومع ذلك، فقد تكون أهم أسرارها قد أصبحت الآن في يد الحكومة الأميركية وحلفائها، بما في ذلك حجم الاحتياطي، وتكنولوجيات التنقيب، واستغلال النفط والغاز في أعماق البحار.

فقد كشف الصحفي الأمريكي غلين غرينوالد، أن وكالة الأمن القومي الأمريكية تجسست علي أكبر مؤسسة في البرازيل -بتروبراس-التي تعد الرابعة علي قائمة كبري شركات النفط في العالم.

وبينت وثائق سرية لعام 2012 -تسلمها غرينوالد من إدوارد سنودن الذي تعامل مع وكالة الأمن الأمريكية- بشأن برنامج تدريب عملاء الوكالة الجدد علي كيفية التجسس علي الشبكات الحاسوبية الخاصة- أن مؤسسة بتروبراس شغلت المرتبة الأولي علي قائمة أهداف الوكالة في هذه المجال.

وعلي الرغم من أن هذه الوثائق لا تبين إلي أي مدي نجحت وكالة الأمن الأمريكية في فك رموز المعلومات السرية في أجهزة كمبيوتر مؤسسة بتروبراس، إلا أنها تجرد من الشرعية تلك التفسيرات التي قدمتها وكالة التجسس الأمريكية ردا علي إدانات سابقة لها لمراقبتها لرسائل خاصة للمواطنين البرازيليين بل وحتي للرئيسة البرازيلية ديلما روسيف.

وتعليقا علي هذا، صرحت روسيف أنه "مما لا شك فيه أن بتروبراس لا تمثل أي تهديد لأمن أي دولة.. بتروبراس تمثل واحدة من أكبر الأصول النفطية في العالم.. وهي ملك الشعب البرازيلي".

وحيث أن أن مبيعات مؤسسة بتروبراس السنوية تبلغ 90،000 مليون دولار، فقد أصبح "من الواضح أن السبب وراء عمليات التجسس الأمريكية ليس الأمن أو الحرب على الإرهاب وإنما المصالح الاقتصادية والاستراتيجية"، وفقا لرئيسة البرازيل.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>