News in RSS
  14:27 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
الظلم والفجوة الجبارة بين الثراء الفاحش والمواطنين
العودة إلى عصر الملكة فيكتوريا!

بقلم روبرتو سافيو*/وكالة إنتر بريس سيرفس


روبرتو سافيو، مؤسس وكالة أنباء إنتر بريس سيرفس ورئيسها الفخري، وناشر خدمات OtherNews الإخبارية.

سان سلفادور, سبتمبر (آي بي إس) - نبه تقرير صدر مؤخراً عن "مركز تحليل الإستبعاد الاجتماعي" في "كلية لندن للإقتصاد"، إلى حقيقة أن المملكة المتحدة ستعود إلى المجتمع غير المتكافئ الذي عاشته في نهاية القرن 19 -بناء على المعدل الحالي لعدم المساواة- وذلك بحلول العام 2025. وبعبارة أخرى، ستعود بريطانيا وراءً الى زمن الملكة فيكتوريا!.

ففي عام 2010، تزايد دخل الرؤساء التنفيذيين لأكبر 100 شركة في المملكة المتحدة، بنسبة 49 في المئة، في حين بلغ متوسط زيادة الرواتب نسبة 2.7 في المئة فقط.

ووفقا لتقرير هيئة مصرفية أوروبية، تمكن 2,436 من أصحاب المناصب المصرفية العالية في المملكة المتحدة -في عامي 2010 و2011- من كسب أكثر من مليون يورو سنوياً، مقابل 162 في فرنسا و36 في هولندا.

وحيث أن ما يقرب من 50 في المئة من تمويل حزب المحافظين البريطاني يأتي من القطاع المالي.. فلا عجب أن يكون رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مجبرا على تفضيل أسواق لندن المالية علي أوروبا.

بيد أن العالم أجمع يسير في نفس هذا الإتجاه. ففي الصين، هناك 1.3 مليون مليونيراً. وأفادت مجلة "فوربس" في تقريرها الأخير عن أثرياء العالم، أن قائمة أغنياء عام 2013 تضم الآن 1,426 ثريا -بما فيهم 122 من أغنياء الصين.

كما أفادت أن قيمة ثرواتهم الإجمالية تبلغ 5.4 تريليون دولاراً، بزيادة بقدر 4.6 تريليون دولار. ويقول التقرير:"لقد وجدنا 210 ثروة جديدة يبلغ حجمها 10 أرقام”!.

هذا يعني أن ثروة أصحاب المليارات مجتمعة هي الآن أكبر من ميزانية الولايات المتحدة، التي تبلغ 3.8 تريليون دولاراً لهذا العام، علما بأن ثرواتهم قد تجاوزت ميزانية الولايات المتحدة قبل ثلاث سنوات مضت.

و إذا أخذنا في الإعتبار فقط الملياديرات العشرة الواردين في أعلى قائمة فوربس، نجد أنهم مجتمعين يحوزون 451.5 مليار دولار.

وبعبارة أخرى، فإننا نستطيع ملء طائرة ذات 300 مقعد بأغنى 300 شخص في العالم، حيث تفوق ثرواتهم مجتمعة ثروة ثلاثة مليارات من البشر: ما يقرب من نصف الجنس البشري .

لقد كتب الحائزان على جائزة نوبل بول كروغمان وجوزيف ستيغليتز كثيرا عن الظلم الاجتماعي الذي يعوق التنمية ويخلق الأزمات الاقتصادية. ووثق كروغمان زيادة عدم المساواة التي رافقت الأزمات في عام 1929 و2008.

هذا وفي الثلاثينيات من القرن الماضي، اتخذت خطوات كبيرة لمعالجة عدم المساواة والمصالح الخاصة. ومن ثم، وفي عالم اليوم، ينبغي أن يكون ذلك تفكيرنا الرئيسي - تفكير لا يفعله الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

ويكفي أن نتذكر أنه في عهد تشارلز ديكنز، كان كارل ماركس يكتب عن استغلال الأطفال في المناجم البريطانية.. وأنه في عام 1848، هزت أرجاء أوروبا موجة من الإنتفاضات الناجمة عن استغلال العمال القاسي من قبل الرأسماليين الذين ولدوا من رحم الثورة الصناعية.. كذلك أنه بعد قمع الإضطرابات، تم إنشاء النقابات العمالية وولدت حركة سياسية تقدمية.

ثم عندما أعقبت الثورة الروسية الفاشلة في عام 1905، الثورة السوفياتية الناجحة عام 1917، جاءت كتهديد للرأسمالية. وخلال الفترة ما بين الحربين العالميتين، بذلت الجهود في كل مكان لمنع الدول الأخرى من اتخاذ مسار روسيا.

وإتخذت النقابات السمة القانونية وأصبحت جزءاً من المؤسسة.. ودخل اليسار إلى البرلمان.. وإنطلقت المبادرات الرامية إلى تلبية مطالب الشعب.. ولم يحاول أي حزب يميني في السلطة تقليص المكتسبات الاجتماعية، وإن كان في أقصى الحالات إجتهد لإبطائها.

ثم جاءت الحرب العالمية الثانية لتغير السيناريو العالمي إلي حد كبير، ولتبذر بذور الحرب الباردة. وبعد تأسيس صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي عام 1944 - باعتبارهما أوصياء على النظام النقدي العالمي- أنشئت الأمم المتحدة عام 1945 تحت راية حوكمة العالم.

في ذلك الحين، كانت القيم المتعلقة بحوكمة العالم تحتوي على فحوي اجتماعي قوي ورد أيضاً في الدساتير الوطنية: العدالة الاجتماعية، المساواة، المشاركة، حقوق العمال، حقوق الإنسان، النهوض بالمرأة، التعليم للجميع .. والقائمة طويلة.

ولكن دعونا نتوقف لبرهة: هل كان من الممكن في يومنا هذا اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أو ميثاق الأمم المتحدة؟ أو أن تكون الولايات المتحدة ملتزمة بدفع 25 في المئة من التكاليف؟.

لقد تم إنشاء عالم جديد بعد إنهيار جدار برلين. فكانت الرأسمالية -وليس الغرب- هي الفائزة. وفهمت العولمة على أنها الحرية المطلقة لرؤوس الأموال والاستثمارات (وليس للسلع والناس)، وأنها ستجلب الثروة أيضا للطبقات الأدنى من خلال نظرية تحقيق الفائدة والمنفعة.

لقد تم نشر الكثير بشأن "الجنات المالية" والتهرب الضريبي.. هذه "الجنات" تأوي 32 تريليون دولاراً.

كما أقرت رابطة المصرفيين الأمريكية بأنها أنفقت 800 مليون دولاراً في العام الماضي لكسب التأييد ضد قانون "دود- فرانك" للإصلاح المالي الذي تم تمريره منذ أكثر من ثلاث سنوات. وأدى هذا القانون -الذي مرر في ذروة الأزمة المصرفية- الى توافق واسع بشأن الحاجة إلى التنظيم.

لكن الوضع تغير الآن. فقد اعتمد النظام المالي المثل الآسيوي القائل: عندما تكون هناك عاصفة قوية، قم بالإستلقاء والإنتظار حتى تذهب العاصفة بعيداً.

لقد دعي الرئيس أوباما قد دعى للإسراع في تنفيذ هذا القانون.. لكنه، حتى الآن، اجتمع مرة واحدة فقط مع المنظمين.. فكان ذلك في منتصف عام 2011 .

وبالتالي فإن السؤال الحقيقي هو: هل تعمل الديمقراطية حقاً في مجتمع ظالم إلى حد كبير؟.. أم أنها أصبحت مجرد آلية رسمية لاستيعاب من هم داخل النظام، وتجاهل المستبعدين؟. وهل الـ 300 شخص الجالسون في الطائرة، ممن لديهم ثروات ضخمة، لديهم نفس النظرة إلى العالم مثل الثلاثة مليار فقير الموجودين على الأرض؟.

وإذا لم يكن كذلك، هل هناك قيمة لوجهة نظرهم ام أن القيمة الأكبر هي للملياديرات الـ 300 على متن الطائرة؟.

نحن نعلم جيدا أن الناس لم يكونوا على قدم المساواة في هذا النوع من الديمقراطية، في العصر الفيكتوري .. ونعلم أيضا كم من الدماء والمعاناة هدرت لجلب العالم إلى فترة من التوسع التي تهدف إلى تحقيق الانسجام الاجتماعي الذي كان لدينا حتى عام 1989.

ولكن.. هل سمعنا هذا النوع من الأسئلة من باراك أوباما أو أنغيلا ميركل أو ديفيد كاميرون.. أو أي شخص آخر، بشأن هذه العودة إلى الماضي؟*روبرتو سافيو، مؤسس وكالة أنباء إنتر بريس سيرفس ورئيسها الفخري، وناشر خدمات OtherNews الإخبارية.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف انهاء الحرب على غزة
الجفاف والفيضانات والأعاصير وسخونة الكوكب…: هل تقضي الكوارث المناخية علي كل مكاسب التنمية؟
بزيادة الإنتاجية وإنخفاض الأسعار : توقعات متفائلة للزراعة... لا للفقراء!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها: أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
المزيد >>