News in RSS
  16:04 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
دمار وقتل وتشريد الالاف
الفلبين: ضربة قوية للسلام مع الجبهة الإسلامية لتحرير مورو

بقلم ريتشارد هيداريان/وكالة إنتر بريس سيرفس

مانيلا, سبتمبر (آي بي إس) - كرست حكومة الرئيس الفلبيني، بنينو أكينو الثالث، جانباً كبيراً من رصيدها السياسي من أجل حل الصراع في جزيرة مينداناو بجنوب الفلبين -والذي أودى بحياة حوالي 150,000 شخصا على مدى عقود-، مما حمل الكثيرين للإعتقاد بأن هناك إمكانية حقيقية لعهد جديد من الإستقرار و الازدهار الاقتصادي في المنطقة.

فمنذ عام 2011 والحكومة الفلبينية تشارك في مفاوضات مكثفة مع أكبر مجموعة متمردة في البلاد -الجبهة الإسلامية لتحرير مورو. ونظراً لإلتزامه بتحقيق السلام في مينداناو المسلمة، أجري الرئيس أكينو محادثات سرية مع زعيم جبهة مورو، مراد إبراهيم، في اليابان ( 4 أغسطس 2011 ) لتنشيط مفاوضات السلام المتوقفة منذ فترة طويلة، والتي تتوسط فيها ماليزيا بشكل رئيسي .

وكانت مفاوضات السلام مع جبهة تحرير مورو الإسلامية قد تكللت بتحقيق إطار للإتفاق في أواخر عام 2012 ، أرسى الأساس لمنطقة حكم ذاتي "بانجسامورو" الإسلامية في المستقبل القريب، وسمح للأقلية المسلمة بقدر من الحكم الذاتي السياسي والثقافي والاقتصادي في الجنوب. وقد مثل ذلك أقوى محاولة التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع في مينداناو.

لكنه في غياب عملية أكثر شمولا للسلام تضم جميع الأطراف المعنية الرئيسيية، كانت محاولة أكينو لاستصدار قرار حاسم للصراع هشة بطبيعتها. وتفجر الوضع عندما شن مئات من المقاتلين المتمردين المنتمين إلى الجبهة الأم -الجبهة الوطنية لتحرير مورو، هجوما منسقا على مدينة زامبوانجا ذات الأغلبية المسيحية في مينداناو في أوائل سبتمبر.

وما تبع ذلك هو أزمة وطنية أدت إلى تشريد ما يبلغ 82,000 من السكان، وتدمير ما يقرب من 1000 مبنى، وقتل 90 شخصاً، في غضون أسبوعين من القتال المتقطع بين المتمردين والقوات الحكومية .

وأدت أزمة زامبوانجا إلى تعرية نقاط الضعف المتأصلة في الحكومة الفلبينية في توفير الأمن لمواطنيها ، ناهيك عن إقامة سلام دائم في مينداناو .

فقبل الأحداث بفترة وجيزة، عندما توصلت الحكومة وجبهة مورو لإتفاق حاسم بشأن مسألة توليد الإيرادات وتقاسم الثروة، كانت هناك مؤشرات متزايدة لتجدد التوتر في المنطقة.

وفي منتصف شهر أغسطس، نظم أعضاء الجبهة، بقيادة عميد القومية الموروية نور ميسواري، احتجاجا على استبعادهم من عملية السلام الجارية، وذلك من خلال اعلان "الاستقلال" عن الفلبين.

وقالوا ان المفاوضات بين الحكومة وجبهة تحرير مورو الإسلامية قد تجاوزت ما جاء في اتفاق سلام 1996، الذي حدد( أ) وقف حرب العصابات التي استمرت عقدين من الزمان ضد الحكومة و (ب ) إنشاء منطقة الحكم الذاتي في ميندانا بعد فترة وجيزة .

تتألف منطقة مينداناو من المحافظات الفقيرة باسيلان، تاوي تاوي ، لاناو ديل سور، ماجوينداناو، وسولو، التي تجعل من انشاء جبهة مورو لمنطقة حكم ذاتي إسلامية في مينداناو -التي تتألف من 26 مقاطعة- احتمالا ضعيفا.

وكان ميسوارى نفسه، أول حاكم لمينداناو، مهمشا أكثر فأكثر ضمن صفوفه بسبب ما قدمه من تنازلات غير مجدية للحكومة الفلبينية.

وقال ميسوارى في وقت سابق من هذا العام، منتقدا الحكومة الفلبينية لفشلها في الوفاء بوعدها القديمة بالحكم الذاتي الحقيقي لميندانا المسلمة: "لقد حققنا الكثير في سعينا لتحقيق السلام في وطننا .. (لكن) كان علينا أن نكافح من أجل ذلك، وفي واقع الأمر فقدنا مئات الآلاف من الأرواح حتى نتمكن من الوصول إلى هذه النقطة".

ونظراً لتجاهلهم المستمر من قبل الحكومة، قام أعضاء الجبهة بتصعيد الوضع عن طريق محاصرة زامبوانجا وأخذ ما يصل الى 180 من السكان كرهائن. ونظراً لعزمها على قمع التمرد، ردت الحكومة الفلبينية بنشر 3000 من القوات الحكومية، التي تتألف من كل من فرق الشرطة الوطنية الفلبينية الخاصة والقوات المسلحة الفلبينية.

وهكذا، حدثت مواجهة خطيرة بين المتمردين والقوات الحكومية، مما إضطر المدينة بأكملها للاغلاق على الفور. في هذه الأثناء، أعلنت الحكومة "منطقة حظر الطيران"، وفرضت السلطات حظر التجول .

وتزايدت الإشتباكات العنيفة مع القوات الحكومية التي كانت تسعى جاهدة لتحرير الرهائن وانهاء الازمة، مما أدى لأزمة وطنية.

عند هذه النقطة، تم إيفاد كبار المسؤولين الحكوميين -وهما رئيس هيئة الأركان ايمانويل باوتيستا، ووزير الداخلية مانويل روكساس الثالث، ووزير الدفاع فولتير جازمين، إلى مدينة زامبوانجا لإدارة الأزمة بشكل مباشر وإنهاء الحصار سلميا قدر الإمكان.

وإزدادت الأمور سوءا عندما انضم المزيد من الجماعات المتمردة الراديكالية -وخاصة مجاهدي أبو سياف وبانجسامورو، مما أدى لنشر الأزمة إلى باسيلان، وهي التي شهدت أيضا تزايد الهجمات الإرهابية والمناوشات العنيفة.

وبسبب الارتباك على القيادة، وإنكار ميسوارى المسؤولية المباشرة في الحصار، فشلت السلطات مرارا في إنشاء قنوات اتصال والتفاوض على وقف إطلاق النار مع الجماعات المتمردة.

وبحسب عمدة مدينة زامبوانجا، ماريا إيزابيل كليماكو-سالازار، "انهم يرفضون الاستماع إلى أي شخص محلي، ويقولون أنها مشكلة دولية، وأن المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ينبغي أن تتدخل".

وفي 13 سبتمبر، استشعر الرئيس أكينو الحاجة الملحة لوقف تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة، ووصل بنفسه إلى زامبوانجا لإدارة الأزمة مباشرة.

وقال أكينو في تحذير شديد اللهجة إلى الجماعات المتمردة: "هناك خطا رفيعا لا يمكن تجاوزه، وهو تعريض حياة المدنيين للخطر. وعندما تعبرون هذا الخط، سوف أضطر لا لإظهار القوة فقط، ولكن استخدام القوة الكاملة للدولة".

لكن المتمردين استمروا في التمركز ورفض الاستسلام، مما دفع الحكومة الى توظيف كل أدواتها العسكرية ، بما فيها القوات الجوية الفلبينية، في قصف معاقل المتمردين. واغلقت القوات البرية طرق الخروج على المتمردين.

وحتى الآن ، قتلت القوات الحكومية ما يصل الى 200 متمردا، وقامت بإنقاذ 170 رهينة.

وعموما، يبدو أن الحكومة قد اكتسبت اليد العليا، والأمل في إنهاء الحصار يلوح في الأفق. لكن الثوار تمكنوا من فضح هشاشة الوضع الأمني في الجنوب، وسط تعامل الحكومة مع أزمة إنسانية متجددة وخطر ضربة قوية لمبادرات السلام في المنطقة.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>