News in RSS
  02:04 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
حركة شباب الصومال متهمة ببناء شبكة سرية هائلة
التطرف الديني يتغذي علي شباب كينيا

بقلم ميريام غاثيغاه/وكالة إنتر بريس سيرفس


يواصل المجتمع الإسلامي مسلم إدانة الهجمات الإرهابية على المدنيين الأبرياء، والتأكيد على أن الإسلام يدين العنف.
Credit: Miriam Gathigah/IPS

نيروبي, سبتمبر (آي بي إس) - تروج الشبهات بأن "علي حسن جيتونغا" -من أهالي مجتمع ميرو شرق كينيا- البالغ من العمر 33 سنة والذي أعتنق الإسلام مؤخرا، كان قد سافر إلى الصومال في عام 2011 للتدرب علي أيدي "حركة الشباب”. والآن هو قيد الاعتقال لتورطه المزعوم في الهجوم الارهابي علي المركز التجاري "ويست غيت" الذي بدأ في 21 سبتمبر في نيروبي.

في تلك السنة 2011، تم نقل 4،000 جندي من القوات المسلحة الكينية إلي الصومال، في إطار عملية أطلق عليها اسم "ليندا نتشي" (عملية حماية الأمة)، لطرد الجماعة الارهابية "حركة الشباب" من جنوب الصومال.

ومنذ بدء تلك العملية، شنت حركة الشباب سلسلة من الهجمات الانتقامية في أنحاء مختلفة من كينيا، تسببت في قتل وإصابة وتشويه المدنيين الأبرياء.

والآن، تشتبه وزارة الأمن الداخلي الكينية في أن علي حسن جيتونغا هو مجرد واحد من عدد متزايد من الشباب الكيني الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 34 سنة، والذين يتجهون أكثرا فأكثر نحو التطرف الإسلامي.

وتعتبر كينيا والصومال واريتريا وتنزانيا ضمن البلدان التي تواجه أكبر خطر من هذا التهديد المتنامي.

في هذا الشأن، صرح عبدي محمود -المحامي وخبير حقوق الإنسان في مقاطعة ساحل كينيا- أن "كثير من شباب الأسر الفقيرة سافروا إلى الصومال للتدرب مع حركة الشباب، بوعود بوظائف مربحة خارج البلاد والدعم الاقتصادي لأسرهم".

وأضاف عبدي محمود أن صعود الجماعة الاسلامية المتمردة "حركة الشباب" وهيمنتها في الصومال منذ عام 2009، أتت بآثار خطيرة علي البلدان المجاورة، وخاصة كينيا.

وبدورها، أشارت المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات -وهي منظمة غير حكومية تعمل من أجل حل ومنع الصراعات- إلي أنه "في السنوات الأربع الماضية، قامت "حركة الشباب" بتشييد بنية دعم هائلة وسرية في كينيا. وتنظر حركة أخري صغيرة ولكن راديكالية للغاية ومتماسكة وسرية، وهي"السلفية الجهادية"، إلى حركة الشباب كمصدر للمضاهاة".

وفي حين لا شك في وجود أنشطة إرهابية في كينيا، يختلف قادة مسلمون وخبراء حقوق الإنسان والمحللون السياسيون، في الرأي بشأن وجود ودرجة التطرف الديني بين مسلمي كينيا.

فيقول عبدي محمود، "هناك تطرف بين المسلمين في كينيا.. وكمؤشر جيد علي ذلك، شعار "بواني سي كينيا" ('مقاطعة الساحل ليست كينيا) الذي يشهره "مجلس مومباسا الجمهوري" بغية فصل مقاطعة الساحل عن الحكومة المركزية".

ويضيف لوكالة إنتر بريس سيرفس، أنه في حين تم تشكيل "مجلس مومباسا الجمهوري" -الذي يفتخر بعضوية، قابلة للنقاش، مكونة من أكثر من 1.5 مليون من الأتباع- في عام 1999، إلا أنه ظل "نائما" حتى عام 2008 عندما عاد للظهور بالشعار الإنفصالي المذكور.

وشرح أن ذلك حدث "في نفس الوقت الذي بدأت فيه حركة الشباب في الصومال في النمو بشكل كبير.. هناك إرتباط بين هذين الحدثين". " وإستطرد قائلا: "المسلمون في شمال كينيا ومحافظة الساحل هم الهدف الرئيسي للتجنيد والتطرف من قبل حركة الشباب والمتعاطفين معها.. السكان هم أغلبهم من المسلمين الذين يشعرون بالتهميش من قبل الحكومة المركزية".

وفي المقابل، يقول سيبريان نياموامو -المدير التنفيذي لمؤسسة الديمقراطية في الشرق الأفريقي- أن "الوضع هو أكثر تعقيدا بكثير من التطرف.. ويجب معالجته في ضوء الجغرافيا السياسية والاقتصادية العالمية.. كينيا دولة استراتيجية في شرق أفريقيا، والغرب لديه مصلحة كبيرة في جعلها هدفا سهلا".

وتجدر الإشارة في هذا الشأن إلي أن "مجموعة الأزمات الدولية" قد أفادت أن كينيا، منذ 11 سبتمبر 2001 ، قد ساعدت بنشاط الجهود الغربية الهادفة إلي تحديد واعتقال واحتجاز الإرهابيين المشتبه بهم.

فكان تعليق المحامي وخبير حقوق الإنسان عبدي محمود علي هذه النقطة، هو أن هذا الواقع عرض كينيا لهجمات أعداء الدول الغربية.. "هذه ليست حربا كينية.. إنها حرب على الصعيد العالمي".

فشاطر الخبير في شؤون الديمقراطية، سيبريان نياموامو، هذا الرأي قائلا: "نحن نتعامل مع متطرفين من خارج كينيا. ومن الهجمة علي المركز التجاري "ويست غيت" في نيروبي، يتضح أن "رأس المال البشري" قادم في غالبيته من الخارج .. لقد أشارت وزارة الأمن الداخلي أن معظم المهاجمين كانوا من الأوروبيين.. ربما نحن أمام عملية إعادة تشكيل تنظم القاعدة".

لكن المحامي عبدي محمد يقول أن تجاهل انتشار التطرف في أجزاء مختلفة من البلاد هو جزء من المشكلة. ويضيف: "القرن الأفريقي، حيث تقع الصومال، قريب جغرافيا من منطقة الشرق الأوسط.. يجب علي الدول الغربية معالجة مشاكل الشرق الأوسط.. لأنها تمتد إلى أفريقيا جنوب الصحراء عبر الصومال".

ومع ذلك، هناك من يعزي هذا التطرف لا للدين بقدر ما هو للبطالة. فتبين الاحصاءات الحكومية أن 500،000 من الشباب يدخلون سوق العمل.. كل عام.

كذلك أنه من أصل 19.8 مليون شخصا في سن العمل في هذا البلد الذي يأوي 41 مليون نسمة، 70 في المائة على الأقل هم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 34 سنة. لكن أكثر من 65 في المئة من هؤلاء الشباب عاطلون عن العمل.

أما القس غابرييل دولان -الناشط البارز في مجال حقوق الإنسان في كينيا- فيقول أن "معظم أولئك الذين تم القبض عليهم في الماضي لعلاقتهم مع أنشطة "حركة الشباب" كانوا شبان من مجتمعات غير صومالية مختلفة ويشهرون أنهم إعتنقوا الإسلام..".

ووفقا لدولان، "نحن نتعامل مع عدد قليل جدا من المتطرفين.. القضية ليست قضية تطرف متفشي.. ولكن للأسف، التطرف لا يحتاج لأعداد كبيرة لينتشر..".

لكن حسين جوليت -العضو في منتدي القادة المسلمين في شمال كينيا، وهي المنطقة ذات الغالبية العرقية الصومالية- يقول أن "الإسلام لا يمكن أن يكون مسؤولا عن خمول الشباب وتعرضهم للاستغلال.. المسلمون لا يحبذون الإرهاب.. الإرهابيون الناشطون في كينيا هم من الأجانب.. هذه هي الهجمات هي هجمات ترعاها جهات أجنبية".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>