News in RSS
  04:04 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
وسيلة إعلامية مبتكرة للإحتجاج في البرازيل
صحافيون فخورون بإنحيازهم!

بقلم فابيانا فراسينيت/وكالة إنتر بريس سيرفس


الصحفي البرازيلي كازو باروس يشارك في مسيرة شعبية في شوارع ريو دي جانيرو، ويكتب عنها بإستخدام لوحة رقمية.
Credit: Fabiana Frayssinet/IPS

ريو دي جانيرو, أكتوبر (آي بي إس) - إبتكر صحافيو حركة "نينجا" المشاركون في المظاهرات الشعبية التي اندلعت هذا العام في البرازيل، شكلا جديدا معلنا من الإعلام البديل: الصحافة التي تفخر بتحيزها!.

وهكذا، وقبل بداية مظاهرة إحتجاج شعبية جديدة في الأيام الأخيرة، إنشغل الصحفي البرازيلي كازو باروس -الناشط في هذه الحركة الإعلامية الإحتجاجية- بتوفير بطارية احتياطية لهاتفه النقال، وذلك لأنه إعتزم أن ينقل إعلاميا، وعلي الهواء، تفاصيل المناقشات المطولة الدائرة أمام مقر المجلس التشريعي لمدينة ريو دي جانيرو.

ويتبين لأول وهلة أن الأدوات التي يستخدمها هذا الصحفي البرازيلي تختلف كل الإختلاف عن تلك التي يحملها زملاؤه من وسائل الإعلام الكبيرة، وهي التي غابت هذه المرة عن تغطية هذه المظاهرة نظرا لعدم اكتراث كبري وسائل الإعلام بهذا النوع من المعلومات.. فلا يحمل الصحفي كازو باروس سوى كاميرا الجهاز اللوحي الذي يتيح له البث المباشر.

تحدثت معه وكالة إنتر بريس سيرفس، فشرح: "ما يدهشني تجاه (الحركة الإعلامية) "نينجا" هو مدي سعي الناس للبحث عنا، لثقتهم في مصداقيتنا.. الناس لم تعد تثق في نشرات الأخبار التقليدية، لأنهم سئموا من التلاعب بهم".

يأتي إسم هذه الحركة الإعلامية المبتكرة "نينجا"، كاختصار لإسم "الروايات (التقارير) المستقلة والصحافة والعمل" باللغة البرتغالية -ونشأت منذ عامين في جنوب مدينة ساو باولو، كمبادرة لـ "شبكة المنتديات الثقافية الخارجة عن المحور".

لكن "نينجا" حظت بتأثير غير مسبوق في أعقاب الاحتجاجات الشعبية التي إندلعت في البلاد في يونيو الأخير، ضد ضعف النظام السياسي والفساد ومشاكل التعليم والصحة والنقل والعمالة.

وعلي سبيل المثال، لا يكل مراسلو حركة "نجينا" عن متابعة "عميل سري" متسلل أو إستفزازي مندس بين المحتجين، للكشف عنه والتنديد به. كذلك، فعن طريق “streaming”على الانترنت، تمكن هؤلاء الصحفيون النشطاء من إطلاق سراح متظاهر اعتقل ظلما بتهمة إلقاء زجاجة حارقة، وعرضوا لقطات مصورة تبرهن علي براءته.

كما ساهم نشاط حركة "نينجا" أحيانا في تفادي قمع قوات الشرطة، فعيونهم توجد في كل مكان وتظهر رجال الشرطة وهم يضربون المتظاهرين العزل.

فقال فيليب بيكانها -أحد مؤسسي حركة "نينجا"-، "شاغلنا الشاغل هو أن نسرد ما يحدث في الشارع كصحفيين مراسلين؛. وكانت السلطات قد إعتقلته بتهمة" التحريض على العنف" ثم أطلقت سراحه لعدم كفاية الأدلة.

لكن الـ 200 صحفي المتطوع، المشاركين في حركة "نينجا" والمنتشرين في جميع المدن الرئيسية في البرازيل، ليسوا وحيدون، فيحظون بدعم أتباع الحركة في شبكة تويتر الاجتماعية، وذلك علي حسابهم MidiaNINJA@ للتعليق والتنبيه لإحتمال وقوع إشتباكات.

وفي ذروة موجة المظاهرات في شهري يونيو ويوليو الماضيين، بث صحافيو "نينجا" برامجهم إلى جمهور مكون من أكثر 180،000 شخصا، وتجاوزت تعليقات "يعجبني" من مستخدمي الإنترنت في صفحتهم على الفيسبوك عدد 212،000 تعليقا.

فأكد الطالب تياجو كافالكانتي -المتابع لحركة "نينجا"، لوكالة إنتر بريس سيرفس، "انها وسيلة تتمتع بقدر أكبر الحرية لمعالجة القضايا بطريقة أكثر شمولا.. فهي لا تظهر جانبا واحدا فقط بوصفه الحقيقة المطلقة، ولكن كل الحقائق، وتتيح للمشاهدين إستكمال جوانب الواقع من خلال المناظر المصورة".

ومن الجدير بالذكر أن المظاهرات الحاشدة أعربت أيضا عن عدم رضاء المواطنين عن وسائل الإعلام التقليدية، وخاصة التلفزيون.

فبالإضافة إلي مقر المصارف، قام بعض المتظاهرين بإلقاء الحجارة علي مقر شبكة التلفزيون "ريدي غلوبو"، أكبر شبكة تليفزيونية في البرازيل، وأحد أكبرها في أمريكا اللاتينية، وأطلقوا صيحات الاستهجان ضد صحفييها. كما أشعلوا النيران في سيارات نقل تابعة لشبكتين آخرتين هما SBT و "ريدي ريكورد".

فقال الناشط والمؤسس المشارك لحركة "نينجا"، فيليب بيكانها، "لقد تم كشف التحيز في الصحافة، لأن المجتمع البرازيلي، من خلال المظاهرات، شهد بوضوح لعبة مصالح شركات وسائل الاعلام.. وإتضح ذلك بفضل المشاهد البديلة.. ومن واقع ما يشاهده كل متظاهر بنفسه".

"فبعد العودة من الاحتجاجات، يضيء العديد من الناس أجهزة التلفزيون في منازلهم.. فيرون روايات مختلفة جدا عن تلك التي شاهدوها بأنفسهم. وهكذا بدأ الإقتناع بأن "هناك شيئا غير سليم"، وفقا للناشط البرازيلي.

هذا وتعتبر حركة "نينجا" الإعلامية البديلة -وغير من الحركات الإعلامية سريعة الإنتشار في البرازيل علي غرارها- أن ما يقال عن "الحياد الصحفي إنما هو "كذبة كبيرة".

في هذا الشأن، لا يخفي الناشط فيليب بيكانها، أن الهدف هو التعامل مع الحركات الاجتماعية، "أولئك الذين عادة ما لا صوت لهم في الكثير من وسائل الإعلام الرئيسية التي تعتبر "غير نزيهة"، فهي تستجيب لمصالحها الخاصة والقوي الاقتصادية التي تمثلها.

وأضاف لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن "نشاطنا يؤكد علي أن الصحافة (التقليدية) منحازة.. ويجب أن يكون ذلك واضحا أكثرا فأكثر، لكي يتواصل الناس مع المعلومات الأكثر صدقا".

في هذا الشأن، بينت نتائج إستطلاعات الرأي التي نشرها موقع Internet Oops إلى أنه -في الفترة بين 31 أغسطس 2012 ونفس اليوم من العام الجاري- انخفض عدد مشاهدي شبكة Rede tvnews بنسبة 41 في المئة، وقراء جريدتي "جورنال غلوبو الوطني" و Jornal da Band بنسبة 12 في المئة، وصحيفة Brasil Urgente بنسبة 18 في المئة، و Jornal do SBT بنسبة ستة في المئة.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها: أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
بسبب سوء التغذية المتفشية: لعنة التقزم في نيبال
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
المزيد >>
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها: أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
إستجابة لمصالح قطاعات البترول والغاز: واشنطن تضغط علي أوروبا لشراء النفط القذر
المزيد >>