News in RSS
  02:16 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
"سنسترد حقوقنا بالقوة إذا لزم الأمر"
جنوب ليبيا.. في إنتظار ربيع ليبي!

بقلم مارلين دوماس/وكالة إنتر بريس سيرفس


العقيد بركة، قائد مورزوق، على اتصال مع الفيدراليين من شرق ليبيا.
Credit: Maryline Dumas/IPS

سبها، ليبيا, أكتوبر (آي بي إس) - يقول محمد صلاح الشيخ -رئيس المجلس المحلي في أوباري جنوب ليبيا- لوكالة إنتر بريس سيرفس معربا عن مشاعر الأغلبية في هذا الجزء من البلاد: "الحكومة لا تهتم بنا لأننا من الجنوب".

هذا الشعور بأنهم منسيون من طرابلس يجتاح جنوب ليبيا، ويجمع ثلاث مجموعات عرقية مختلفة معاً ضد الدولة الليبية -العرب، والتبو، والطوارق- من منطقة فزان في الجنوب .

وعلى الرغم ما حدث من صدامات بعد الثورة التي وضعت حداً لحكم معمر القذافي عام 2011 ، تعيش هذه المجموعات العرقية الثلاث اليوم في هدوء نسبي. فهم متحدون ضد الحكومة التي يتهمونها بكثير من التجاوزات، أولها عدم تواجدها في المنطقة.

أوباري، التي يغلب عليها وجود الطوارق، تقع 200 كم غرب سبها، عاصمة فزان، يعيش فيها 40,000 شخص، وتعاني من مشاكل مع الشبكة الهاتفية، أما تواجد الشرطة على الطرق التالفة، فهو أمر نادر الحدوث.

ويوضح أحد المقيميين في هذه المدينة لوكالة إنتر بريس سيرفس، وقد طلب عدم الكشف عن هويته: "ابن عمي شرطي.. لكنه يذهب إلى مركز الشرطة لتحصيل أجره فقط".

هذا الوضع عادي في هذه المنطقة المجزأة للغاية. وبحسب رئيس المجلس المحلي في سبها، أيوب زاروق: "لقد أخبرني رئيس الشرطة أن رجاله لا يريدون العمل (هنا) لأنهم خائفون".

الأمور متشابهة في مورزوق، وهي منطقة إلى الجنوب من فزان يغلب عليها وجود قبائل التبو، وتفتقد الخدمات العامة تماما.

ويقول إبراهيم أحمد، رئيس أجار، وهي قرية عربية صغيرة في مورزو ، لوكالة إنتر بريس سيرفس: "بالأمس ( الثالث من سبتمبر)، إشتعل حريقا.. ليس لدينا فريق مطافئ، لذلك اتصلنا ببلدة مورزوق .. ولكن لم يكن لديهم مطافئ أيضاَ .

" ليس لدينا أي شيء.. لا الجيش ولا الشرطة تقوم بوظيفتها.. مركز الشرطة عندنا لا يملك سيارات أو اتصالات لاسلكية.. لا يوجد أي دعم من طرابلس. في الواقع، كل الخدمات العامة في وضع سيئ" .

وفي مواجهة هذا النقص، تعلم الليبيون في الجنوب إدارة شئونهم من خلال تطوير نظم موازية تستند على الأساليب القبلية في الحياة. فيقول أجيلا ماجو -من القبيلة العربية أولاد سليمان- لوكالة إنتر بريس سيرفس: "بسبب عجز الحكومة، نحل الآن المشاكل بين القبائل".

وعلى سبيل المثال، ففي القاهرة، وهو حي فقير في سبها، تتولي مجموعة من 60 شخصاً من الثوار والمتطوعين المقيمي، توفير الأمن، وفقا لرئيس التبو في هذا الحي، آدم أحمد. فيقول أدم أحمد لوكالة إنتر بريس سيرفس: "انهم يقومون بدوريات في المنطقة ويستخدمون أسلحتهم الخاصة.. وعندما تكون هناك مشكلة، يجتمع زعماء العشائر معاً" لفضها.

ويضيف آدم أحمد أن معظم المجرمين يهربون ويختبئون في المباني التي شيدت جزئيا، وهجرتها شركة هندية خلال الثورة. ويوضح: "نحن نعرف أين هم.. لكن لا أحد يريد القبض عليهم".

فيقول يوسف الصوري، من مجلس مورزوق المحلي، "وحتى لو تم القبض عليهم ... لقد طلبنا من الحكومة ثلاث مرات أن تعيد فتح المحكمة.. ولكن لم نتلق أي رد".

ويضيف: "عندما ترتكب سرقة .. وإذا قبض على السارق فهو يمضي بضعة أيام في السجن.. ثم تأتي عائلته كضامن وتدفع مبلغ التأمين، الذي يتم إرجاعه بعد المحاكمة".

ويقول الصوري أنه في القضايا الجنائية تختلف الإجراءات، فيتم إرسال القتلة إلى سبها، "حيث يقوم القضاة بتأجيل النطق بالحكم بشكل مستمر خوفا من الإنتقام”.

هذا الحكم الذاتي الفعلي أعطي قطاعات معينة من السكان بعض الأفكار، مثل "لماذا لا نصوت لفيدرالية ليبية؟ بدأت هذه الفكرة، التي تتخذ مركز الصدارة في برقة شرق ليبيا، تتنامى في قلوب الناس في الجنوب.

خذ على سبيل المثال إبراهيم يوسف، مدير المنظمة في مورزوق ، الذي قال "أنا أؤمن بالفيدرالية لأنني أريد أن تستفيد فزان من ثروتها التي تذهب كلها الى طرابلس حاليا.. لكنني أريد اتحادا فيدراليا حقيقيا، لا التقسيم إلى ثلاثة بلدان مثلما يطالب الناس في الشرق".

أما العقيد ورداكو بركة، المسؤول عن الأمن في مورزوق: فيقول "لقد إجتمعت مع الفدراليين من الشرق، لكن سوف نجتمع مع الطوارق لصياغة اقتراح للحكومة". ويضيف، "نريد أن نعود المال المكتسب من بترول فزان لنا، وأيضا نريد تمثيلا أفضل في الحكومة وفي السلك الدبلوماسي.. وإذا لم تستجب طرابلس، فسوف ندعم تشكيل إتحاد فيدرالي.. وإذا ما طالبنا بدولة فيدرالية، فنحن على قناعة بأن جميع الدول الافريقية المجاورة سوف تدعمنا".

أما بالنسبة للطوارق، فإن الاعتراف بهم يشمل الجنسية أيضا. وأكد أحد أعضاء لجنة أوباري للمصالحة، جيلي علي، أن 14 ألف أسرة من الطوارق، الذين لم يتمكنوا من تقديم دليل على مسقط رأس أجدادهم، لم يحصلوا على الهوية الوطنية الليبية -وهو أمر ضروري للالتحاق بالجامعة والعمل في الخدمة المدنية.

"نحن ضحايا العنصرية "، يشتكى علي، وهو من الطوارق. ويتسائل: "من هم السكان الأصليين لليبيا؟ ليسوا العرب ، ولكن الطوارق ، والتبو، والبربر. لدينا الأرض كدليل على جنسيتنا .. أما هم فلديهم ورقة". ثم يحذر: "لن نسمح بإستمرار ذلك.. فالتاريخ يبين أن الحقوق تسترد في نهاية المطاف.. بالقوة إذا لزم الأمر! ".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
الأمم المتحدة تدين قرارها بتنظيم إنتاج وبيع القنب: أوروغواي ليست قرصانة!
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
أربع ساعات من الإنفاق العسكري تساوي كل ميزانيات نزع السلاح: حكومات الدول النامية تفضل التسلح علي التنمية!
إضافة إلي البطالة الضخمة والطرد القهري من البيوت: أسبانيا، ثاني دول أوروبا إرتفاعا في معدل فقر الأطفال
المزيد >>
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
إضافة إلي البطالة الضخمة والطرد القهري من البيوت: أسبانيا، ثاني دول أوروبا إرتفاعا في معدل فقر الأطفال
هل حلت لعنة السدود البرازيلية علي بوليفيا؟: أعلي بلد في العالم... يغرق!
من جحيم الفقر لجحيم التعذيب لجحيم أوروبا: من فضلك... أين جزيرة لامبيدوزا؟
المزيد >>