News in RSS
  00:44 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
أكراد سوريا في أرض أكراد العراق
العودة إلي سوريا... لدفن الموتى

بقلم كارلوس ثوروتوثا/وكالة إنتر بريس سيرفس


الرحيل إلي سوريا عن طريق حدود بيشجابور.
Credit: Karlos Zurutuza/IPS

ديريك، سوريا, أكتوبر (آي بي إس) - بعد الفرار من الحرب قبل ثلاثة أشهر، إضطرت "جولناز" إلى العودة إلي سوريا لدفن أخيها في غضون الـ 24 ساعة التي ينص عليها الإسلام.. لكن نقل النعش من الضفة العراقية عبر نهر جابور ليس أمرا سهلا.

تقع "بيشجابور" علي مسافة 460 كيلومترا شمال غربي بغداد، وهي بلدة كردية صغيرة سجلت علي مدي عدة أشهر حركة عبور غير عادية للناس، ومعظمهم من اللاجئين القادمين من سوريا والذين تجبرهم الظروف البعض منهم علي العودة إلي بلادهم.

في حالة جولناز، التي يطغي علي وجهها الحزن، يتطوع شاب يصاحبها في سفرها بشرح التفاصيل لوكالة إنتر بريس سيرفس، وعلامات نفاذ الصبر ترتسم علي وجهه في إنتظار أن تنتهي سلطات الحدود الكردية العراقية من التحقق من وثائق المسافرين.

فيقول: "رحلنا من سوريا في يوليو، بعد هجوم من الإسلاميين، للاحتماء في أربيل"، وهي العاصمة الادارية لكردستان العراق، وتقع 390 كيلومترا الى الشمال من بغداد. ويضيف أن "سوء الحظ أراد أن يتوفي شقيقها في حادث سيارة".

مجمع المباني التي تدير حركة المرور عبر الحدود لا يكاد يختلف عن أي جمرك آخر: جنود بالزي العسكري، ومسؤولون وراء نافذة يتحققون من البيانات على أجهزة الكمبيوتر.

هذا وتقدر بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن حوالي 30،000 شخصا قد عبروا نهر جابور وافدين من سوريا في أغسطس الأخير. كما تشير تقديرات المفوضية إلى أن عدد اللاجئين السوريين المتواجدين حاليا في الأراضي العراقية يبلغ حوالي 200،000.

وبعد انتظار ساعة كاملة، تكشف التحريات عن عدم وجود ختم جديد في جواز السفر، مما يدلل علي الطبيعة الفريدة لمراقبة الهجرة. ولا عجب، فنحن نتواجد على الحدود بين منطقة الحكم الذاتي الكردية في العراق -وهي أشبه ما تكون بالدولة التي طالما تطلع الأكراد إلي إقامتها دون جدوى حتي الآن- وبين منطقة شمال شرق سورية التي تقع الآن تحت السيطرة الفعلية لأكراد سوريا.

والواقع هو أن هناك حاليا نحو 40 مليون كرديا تفصل بينهم حدود إيران والعراق وسوريا وتركيا، ويشكلون أكبر أمه بدون دولة في العالم.

منذ بداية انتفاضة الشعب السوري في مارس 2011، دأب الأكراد في سوريا - المقدر عددهم بين ثلاثة وأربعة ملايين- علي إختيار "الطريق الثالث": لا مع نظام الرئيس بشار الأسد ولا مع المعارضة العربية. وفي شهر يوليو عام 2012 تمكنوا من السيطرة على المناطق التي يعيشون فيها في الشمال والشمال الغربي.

ومع ذلك، فيتصدي حيادهم هذا لمواجهات مستمرة مع كلا الجانبين، وتعد أكثرها مرارة ووحشية تلك التي يخضونها منذ منتصف يوليو الأخير مع جماعات موالية لتنظيم "القاعدة" يزعم أنها مدعومة من تركيا.. فأنقرة لا تنظر بعين الإرتياح لإمكانية إنشاء كيان سياسي كردي جديد على حدودها.

وفي الوقت الراهن، ليس لدي بغداد ودمشق أي سجل لحركة عبور السلع والناس التي تجري هنا يوميا منذ أكثر من عام.

وأخيرا، وبعد إنتهاء مراقبة الحدود العراقية، تلقي أعضاء موكب الجنازة ورقة بإسمائهم، من شأنها أن تسمح لهم الصعود على واحد من الزورقين الذين يبحران عبر نهر جابور. فيتولي مرافقوا "جولناز" إيداع النعش في القارب.

جولناز تغطي بيديها وجهها المغمور بالدموع، في حين يقول شيروان، قبطان الزورق: "ستكون هذه العملية أسهل بكثير عندما ينتهي بناء الجسر فوق النهر"، مشيرا إلى اثنين من الجرافات الصفراء علي الضفة السورية.

جسر الطوافات المؤقت المقام علي اليسار مخصص لحركة عبور السيارات. ومع ذلك، فقد عبره نحو 30،000 شخصا في شهر أغسطس الأخير من سوريا في عملية نزوح جماعي، وفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي تقدر عدد اللاجئين في الأراضي العراقية حاليا بحوالي 200،000.

عملية عبور النهر تستغرق مجرد خمس دقائق. وأقارب جولناز ينتظرون علي الضفة السورية لإنزال النعش من القارب. وبعد فترة وجيزة، يفتش شابان يرتديان الزي الرسمي لقوات الشرطة "الأسايش" الكردية السورية التي شكلت حديثا، أمتعة القادمين الجدد.

فيشرح هاشم محمد، قائد هذه القوات، لوكالة إنتر بريس سيرفس، أنها تتكون من 4،000 متطوع، بالإضافة إلى 40،000 من أعضاء لجان المقاومة الشعبية، وهو ما يعتبر جيشا حقيقيا نجح في احتواء انتشار المتطرفين الإسلاميين في المنطقة.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>