News in RSS
  09:24 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
حجم تحويلات 232 مليون مهاجر مسخر
ثمن العبودية: 400 مليار دولار.. سنويا

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


انقاذ الأطفال العمال في نيو دلهي في انتظار إعادتهم إلى قراهم.
Credit: Bachpan Bachao Andolan

الأمم المتحدة, أكتوبر (آي بي إس) - يواصل عدد المهاجرين في العالم الإرتفاع بلا هوادة علي الرغم من تعدد التقارير التي تصف أحوالهم بأنها أشبه ما تكون بالعبودية، وذلك في وقت ضربت فيه تحويلاتهم المالية لبلادهم الأصلية رقما قياسيا يتجاوز 400 مليار دولار.. في السنة.

هذا الرقم يعادل ما يقرب من أربعة أضعاف حجم "المساعدة الإنمائية الرسمية" من الدول الغنية إلى الدول الفقيرة، وهي التي بلغت 126 مليار دولار في العام الماضي، وفقا للبيانات الصادرة عن الأمم المتحدة.

هذا النهر النقدي المتدفق من المهاجرين إلى البلدان النامية -بما فيها الهند، وبنغلاديش، والمغرب والمكسيك، وسريلانكا، ونيبال، ومصر، والفلبين- يعتبر واحدا من الآثار الإيجابية للهجرة الدولية.

لكن ما هو نعمة للبعض هو نكبة للآخرين.

فعلى الجانب المظلم، يسجل استغلال المهاجرين -ومعظمهم في دول الشرق الأوسط- إرتفاعا متواصلا جراء زيادة ممارسات "السخرة"، حيث يعاني العمال من تدني الأجور، وعدم كفاية الرعاية الطبية، وظروف العمل الفظيعة.

في هذا الشأن، صرح جوزيف شامي -المدير السابق لشعبة السكان بالأمم المتحدة الذي أعد العديد من المؤلفات عن الهجرة الدولية- لوكالة إنتر بريس سيرفس، أنه في حين أن هناك إدانة عالمية لإستبعاد المهاجرين، فالواقع أنه يصعب تنفيذ حظر مثل هذه العبودية، فهي غالبا ما تحدث في صلب العائلات ومواقع العمل الصغيرة.

وثمة استراتيجية للتصدي لهذه القضية، ألا وهي إتفاقية منظمة العمل الدولية لعاملي المنازل، الهادفة إلي وقف إساءة معاملة خدم المنازل والتي دخلت حيز التنفيذ الشهر الماضي.

عن هذا، شدد عبد الحميد الجمري -رئيس لجنة حقوق العمال المهاجرين- عشية الحوار الرفيع المستوى بشأن الهجرة الدولية والتنمية في الأمم المتحدة هذا الأسبوع- علي حتمية مراعاة أن المهاجرين ليسوا سلعا وإنما بشرا.

وقال أن أنماط الهجرة المتغيرة، والاستغلال، والتمييز، التي يواجهها العمال المهاجرون في قطاعات مثل البناء والزراعة، قد جعلت حماية حقوقهم أكثر أهمية من أي وقت مضى.

هذا وتعتبر "الاتفاقية الدولية لحماية حقوق العمال المهاجرين وأفراد أسرهم" واحدة من المعاهدات الدولية الأساسية لحقوق الإنسان. ومع ذلك، فقد صادق على هذه الاتفاقية -التي دخلت حيز النفاذ لمدة 10 سنوات- مجرد 47 فقط من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة.

فأفاد عبد الحميد الجمري أن بلدان المقصد الرئيسية -بما فيها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبلدان الخليج- حيث يعمل ويعيش الملايين من المهاجرين، لم تصادق علي هذه الإتفاقية الدولية لحماية حقوق العمال المهاجرين وأفراد أسرهم.

وبدوره، قال الخبير الأممي جوزيف شامي ردا على سؤال حول الحوار رفيع المستوى المنعقد يومي 3-4 أكتوبر في الأمم المتحدة، أنه نظرا للواقع السياسي الحالي، والخلاف المستمر بين الدول المصدرة والمستوردة للعمالة، فمن غير المرجح للغاية أن يؤدي هذا الحوار إلي أي شيء أكثر من مجرد كلمات حسنة.

فالانقسام الحاد بين الجانبين، كما قال، يتعلق أساسا بقضايا جمع شمل الأسرة، وحقوق المهاجرين، والهجرة غير الموثقة، وتقاسم المسؤولية.

في هذا السياق، صرح كول جوتام -الأمين العام المساعد السابق للأمم المتحدة الذي سبق وأن شغل منصب نائب المدير التنفيذي لوكالة الامم المتحدة للطفولة "اليونيسف"- أن تحويلات المهاجرين هي الآن المصدر الأول للدخل القومي في وطنه، نيبال.

وشرح لوكالة إنتر بريس سيرفس أن هذه التحويلات المالية تشكل نحو 25 في المئة من إجمالي الناتج القومي في نيبال، بما يبلغ أربعة مليارات دولار سنويا.

كذلك أنه من إجمالي 400،000 شابا فوق سن الرشد يدخلون سوق العمل سنويا، يبحث حوالي 300،000 منهم عن فرص عمل كعمال مهاجرين.

ويتركز أكبر تجمع للعمال المهاجرين النيباليين في قطر وماليزيا (بحوالي 400،000 في كل منهما)، تليهما المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى.

وإنتقد كول جوتام المعاملة القاسية التي يلقاها العمال المهاجرين، وتحديدا في دول الخليج.

وقال المسؤول ان أحدث التقارير عن عبودية العصر الحديث تأتي من واحدة من أغنى البلدان في العالم: قطر -حيث تأتي أعداد كبيرة من العمال المهاجرين من واحد من أفقر بلدان العالم، نيبال- وحيث تفيد التقارير عن سوء معاملتهم في المشروع الضخم لبناء البنية التحتية لكأس العالم لكرة القدم لعام 2022.

في هذا الشأن، رسم تقرير نشرته مؤخرا صحيفة "غارديان" البريطانية، صورة تقشعر لها الأبدان للآلاف من العمال المهاجرين المجبرين على العمل في ظروف غير إنسانية، والإفتقار إلي تدابير السلامة، ودون الحصول على رواتبهم لفترات طويلة.

وأعلنت الحكومة النيبالية هذا الاسبوع عن موت 70 مهاجرا من نيبال كانوا يعملون في مواقع البناء التحضيرية لكأس العالم في الدوحة في العامين الماضيين.

عن هذا، قال كول جوتام لوكالة إنتر بريس سيرفس: "لكي نكون منصفين، من المؤكد أن سياسة حكومة قطر ليست ممارسة ظروف عمل أشبه بالعبودية أو التغاضي عنها، فالشركات الخاصة عديمة الضمير والمقاولين والوسطاء -سواء في قطر أو في نيبال- هي المسؤولة عن مثل هذه الممارسات اللا إنسانية".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>