News in RSS
  07:22 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
نصف أفقر الفقراء يعيشون علي مجرد 1 في المئة
أغني 1 في المئة من البشر يملكون 40 في المئة من موارد العالم

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


الإفتقار إلي التعليم والتأهيل يحكم بالفقر علي أطفال الشوارع في بنغلاديش والكثير من البلدان الأخرى.
Credit: Naimul Haq/IPS

الأمم المتحدة , أكتوبر (آي بي إس) - يمتلك أغنى 1 في المئة من سكان الأرض 40 في المئة من الأصول والموارد المالية في العالم، في حين يتقاسم نصف أفقر فقراء الكوكب مجرد 1 في المئة منها، مما يعجل من تفاقم مأساة عدم المساواة باعتبارها عقبة جبارة في وجه التنمية.

فعلى الرغم من النمو الاقتصادي المطرد في العقود الأخيرة، ارتفعت معدلات عدم المساواة في معظم الدول -بل وتقريبا في كل منطقة وبأشكال مختلفة، من فجوات الدخل إلى عدم تكافؤ الفرص السياسية.

ويكمن السبب في حزمة متنوعة من العوامل، كالجنس، والعرق، والطائفة، والإعاقة، أو الوضع القانوني، أو لون البشرة واللغة.. والحالة الاقتصادية.

في هذا الشأن، صرحت يووك لينغ تشى -من "شبكة العالم الثالث" في بينانغ، ماليزيا- أن المشكلة تزداد سوءا لا فقط في أغنى الدول الصناعية الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ولكن أيضا في بعض البلدان النامية ذات النمو الاقتصادي السريع.

وأضافت لوكالة إنتر بريس سيرفس أن إستمرار عدم المساواة الهيكلية وعيوب النظم المالية والتجارية العالمية، هي أحد الأسباب الرئيسية.

وأوضحت أن "إستجابة السياسيات وتدابير التنظيم في وجه الجولات الأخيرة من الأزمات المالية في العالم كانت غير كافية إلي حد كبير، مما يتسبب في إستمرار نقاط الضعف، ويجعل البلدان عرضة أكثرا فأكثر لعدم الاستقرار المالي”.

ووفقا للخبيرة، إتبعت البلدان النامية إصلاحات مالية، لكنها تعتمد على التصدير وتقع الآن عرضة للأزمة التي إندلعت في عام 2008، ويعاني العاملون في قطاعات التصدير نتيجة لذلك.

هذا ولقد أكد فريق من 17 خبيرا في شؤون حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، أن عدم المساواة يؤدي إلى إثارة المشاكل الاجتماعية التي تزيد من تهميش الفئات البشرية المهملة بالفعل، في حين تتيح عدم المساواة في توزيع الثروة، للاغنياء إستغلال الموارد بما يؤدي أيضا إلى تدهور البيئة والتغيير المناخي، وهو ما تنعكس أثاره خاصة علي الأهالي الأكثر ضعفا.

وأشار فريق الخبراء الأممي إلى أن زيادة عدم المساواة قد قوضت، وبشدة، الإنجازات التي حققتها الأهداف الإنمائية للألفية. ونادوا بوضع جدول أعمال إقتصادي لما بعد عام 2015 بحيث يتضمن أهدافا شاملة للقضاء على عدم المساواة.

كذلك فقد شدد فريق الخبراء الحقوقيين للأمم المتحدة علي أن الحماية الاجتماعية هي جزء لا يتجزأ من أدوات السياسة العامة لمعالجة عدم المساواة، ولضمان أن جدول الأعمال ما بعد عام 2015 (العام المحدد لتحقيق أهداف ألفية التنمية العالمية)، لا يهمل أي فئة أو مجتمع أو منطقة.

وأفادوا أن 80 في المئة من الأسر في العالم محرومة حاليا من إمكانية الحصول على الحماية الاجتماعية، رغم وجود أدلة واضحة علي أن نظم الحماية الاجتماعية يمكن أن تسهم بشكل كبير في الحد من الفقر، وخلق التماسك الاجتماعي، وتحقيق حقوق الإنسان، وحماية الأهالي من الصدمات مثل ارتفاع أسعار الغذاء.

هذا وأفادت خبيرة "شبكة العالم الثالث" وكالة إنتر بريس سيرفس، أن قدرا كبيرا من أرباح الاستثمار والقيمة المضافة تواصل الخروج من البلدان النامية، وأن البلدان المصدرة للسلع الغذائية تواجه الآن موجة المضاربات. كذلك فتقاسي الدول التي تعتمد على التعدين -الذي تسيطر عليه الشركات عبر الوطنية- من تدمير البيئة، والمشاكل الاجتماعية، والهياكل الضريبية التنازلية لتلك الصناعات.

"كل هذه يسهم في خلق عدم المساواة"، وفقا للخبيرة، التي أضافت أن "السياسات التقشفية التي تفرضها الآن العديد من الحكومات الأوروبية على مجتمعاتها والتي تؤدي إلي انخفاض الدخل -حتى الدخل المتوسط- ما هي إلا تكرار لما تعانيه البلدان النامية تحت وطأة الشروط التي فرضها عليها صندوق النقد الدولي على مدى عقود طويلة".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
الأمم المتحدة تدين قرارها بتنظيم إنتاج وبيع القنب: أوروغواي ليست قرصانة!
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
أربع ساعات من الإنفاق العسكري تساوي كل ميزانيات نزع السلاح: حكومات الدول النامية تفضل التسلح علي التنمية!
إضافة إلي البطالة الضخمة والطرد القهري من البيوت: أسبانيا، ثاني دول أوروبا إرتفاعا في معدل فقر الأطفال
المزيد >>
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
إضافة إلي البطالة الضخمة والطرد القهري من البيوت: أسبانيا، ثاني دول أوروبا إرتفاعا في معدل فقر الأطفال
هل حلت لعنة السدود البرازيلية علي بوليفيا؟: أعلي بلد في العالم... يغرق!
من جحيم الفقر لجحيم التعذيب لجحيم أوروبا: من فضلك... أين جزيرة لامبيدوزا؟
المزيد >>