News in RSS
  20:56 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
أطفال وصبيان، ضحية قصف قوات إيساف والناتو
الأسر الأفغانية تطالب بمحاسبة قتلة ذويهم.. لا مجرد إعتذارات

بقلم جوليانو باتيستون/وكالة إنتر بريس سيرفس


ماليم سعيد آغا وداجروال خان آغا وأبنائه مع صورة لأسد الله الذي قتل في غارة لحلف شمال الاطلسي.
Credit: Giuliano Battiston/IPS

ساراتشا، أفغانستان, أكتوبر (آي بي إس) - تحتضن المقبرة المتربة في قرية ساراتشا، ثلاثة قبور جديدة حيث تغطي التلال الصغيرة من التربة جثث كل من صاحب الله وواسيه الله وأمان الله، وهم ثلاثة من خمسة فتيان وشبان حصدت أرواحهم غارة جوية شنتها المسماة "قوة المساعدة الأمنية الدولية" (إيساف) وحلف شمال الأطلسي (ناتو) ليلة 4 أكتوبر.

ووفقا لأول تقارير "إيساف-ناتو"، فهولاء الخمسة فتيان هم من "قوات العدو"، و"المتمردين" الذين قتلوا بضربة محكمة. ولكن وفقا للراية البيضاء التي تطل من قبورهم فهم "شهداء"... أبرياء قتلوا بطريق الخطأ.

كان وواسيه الله وأمان الله إخوة، ويعيشون في بيت غير بعيد عن المقبرة في قرية ساراتشا في حي بيسهود عند مدخل جلال آباد، المدينة الرئيسية في المنطقة الشرقية ننجرهار. ويبين والدهما، قاسم حضرة خان، لوكالة إنتر بريس سيرفس مكان قتلهم خلف منزله.

وكان أمان الله يبلغ من العمر حوالي 21 سنة (السجلات المدنية هنا ليست شائعة)، وكان متزوجا وله ثلاث بنات. ويطلعنا والده قاسم حضرة خان، على بطاقة تبين أن أمان الله كان يعمل لحساب قوات الحكومة الأفغانية منذ مارس من هذا العام .

أما شقيقه واسيه الله فيبلغ من العمر 10 سنوات، وهو طالب في الصف الخامس في مدرسة سمرخييل العليا، وهي ليست بعيدة عن ساراتشا. وكانوا مع صاحب الله -14 عاماً- مساء يوم الجمعة، بحسب ما قاله شقيقه نادر شاه (35 عاما) لوكالة إنتر بريس سيرفس: "كان صاحب الله يتدرب في متجر لعمال المعادن في جلال أباد".

وكان معهم الصبيان أسد الله ديلسوس وجول نابي. ويقول خان: "أسد الله، وهو صبي عمره 14 عاما، ما زال ينتظر أن تنمو أول شعيراته. أما جول نابي فهو صبي يبلغ من العمر 15 عاماً وأسرته من باشير في منطقة خوجياني. وكان يعمل نجاراً في كابول، لكنه اعتاد ان يأتي هنا كلما إحتاج والداه بحاجة إلى مساعدته".

وشرح خان أن الخمسة أولاد كانوا يجلسون في الفضاء المفتوح وراء بيته "بعد أن ذهبوا لصيد للطيور ببنادق الهواء. وفي حوالي العاشرة مساء، سمعنا أول اطلاق متسلسل للنار. وعندما توقف، صعدت إلى السطح وشاهدت طائرتي هليكوبتر على الأقل بعيدتان من هن، وبعض الطائرات بدون طيارين".

وأضاف انه عندما بدأ إطلاق النار مرة أخرى، انتظر داخل المنزل حتى سمع صراخاً يقول: "أخي... أطفالك قتلوا"، فخرج وحاول الوصول إليهم، "لكن الجنود الأمريكيين طلبوا مني الإبتعاد".

وقال نادر شاه: "تم نقل الجثث إلى مستشفى جلال آباد الرئيسي في الساعة 01:40 صباحاً.. واستطعنا استعادتهم بعد الساعة 02:30 صباحاً".

وفي وقت مبكر من اليوم التالي السبت، تلقى أسد الله، والد داجارول خان أغا -وهو ضابط اللوجستيات في سجن المدينة- مكالمة هاتفية. وقال إن كان يعتقد أن إبنه نائما في منزل والديه في ساراتشا.. "قالوا انني لابد أن أحضر إلى المستشفى. وعندما وصلت، قيل لي إن ابني في المشرحة".

الأخ الأكبر لداجارول خان آغا، ماليم سعيد آغا، مازال غير قادر على فهم ما حدث: "كيف يمكن الخلط بين هؤلاء الصبية الصغار والمتمردين... كانوا مجرد أطفال... لقد قتل الأمريكيون أطفالاً أبرياء... هذا أكدته السلطات الأفغانية".

أما أحمد ضياء، المتحدث باسم حاكم اقليم ننجرهار، فقال لوكالة إنتر بريس سيرفس عبر الهاتف أن "نائب حاكم نانغارهار ، محمد حنيف جارديوال، أرسل مبعوثا الى بشيهود، بالإضافة لمبعوث الرئيس الافغاني حامد كرزاي... وأكد تحقيقهم أن الخمسة أولاد لا علاقة لهم بالمتمردين".

لم تعترف قوات "إيساف-ناتو" حتى الآن علنا بأن الهجوم الجوي خطأ. وبإتصال وكالة إنتر بريس سيرفس بهم، قال اللفتنانت كولونيل ويل غريفين، رئيس مكتب الصحافة في مقر الشؤون العامة لقوة المساعدة الأمنية الدولية، "الحادث لا يزال قيد التحقيق.. وسيكون من غير المناسب التعليق في هذا الوقت".

ووفقا لأسر الضحايا، أقر ممثلو المساعدة الأمنية الدولية – الناتو بوقوع خطأ ولكن بشكل غير علني. وقال خان لوكالة إنتر بريس سيرفس: "دعاني أحد القادة الأجانب في مطار جلال اباد إلى مكتبه الثلاثاء 8 أكتوبر وقال انه يقبل الخطأ ويعتذر عن ذلك".

وأوضح خان أن نفس الشيء قد حدث في اليوم التالي في قصر الحاكم.

كما حضر ذلك الإجتماع بعض زعماء القبائل، وأقارب من الأولاد الخمسة المقتولين و"اثنين من المبعوثين الأجانب"، الذين لا تعرف أسمائهما. واعتذر الأميركيون واعترفوا انهم قتلوا أناسا أبرياء.

وقال خان: "أمام جميع المشاركين قالوا أنهم ارتكبوا خطأ، وقدم الأميركيون اعتذارهم أمام عائلات الضحايا وسلطات المنطقة".

وقال أقارب الضحايا إنهم تلقوا بعض العروض من "المبعوثين الأجانب" كشكل من أشكال "التعويضات".

وأوضح أغا: "قال الاميركيون انهم سوف يساعدوننا، في الحاضر والمستقبل". واضاف "انهم لم يقدموا أي مبلغ من المال، ولكن عندما غادرنا القصر وجدنا سيارات محملة بأكياس طعام. واتفقنا جميعا على رفض هذا العرض: نحن فقراء.. لكننا لا نبيع دم أبنائنا".

وأضاف خان: "طلبنا واضح...سلمونا طياري طائرتي الهليكوبتر. وسنقوم بالتعامل معهم وفقا لثقافتنا، وبحسب القرآن الكريم والأحاديث. ثم سنعيدهم إلى الولايات المتحدة، قائلين ' نحن نأسف جدا... كما فعلوا معنا".

ويؤكد أغا أن الأمريكيين قاموا -على مدى السنوات الماضية- بقتل العديد من الأبرياء، من الأطفال والنساء أيضاً، ويقولون فقط: "نحن نعتذر"... لقد حان الوقت لأن يتحملوا مسؤولية أفعالهم الخاطئة".(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>