News in RSS
  20:52 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
مؤتمر دولي في القدس عن تحرير الإقليم من الأسلحة النووية
متي تنهي إسرائيل سياسية الغموض النووي؟

بقلم بيير كلوخيندلير/وكالة إنتر بريس سيرفس


خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للاأمم المتحدة.
Credit: UN Photo/J Carrier

القدس الشرقية المحتلة, نوفمبر (آي بي إس) - إحتضنت القدس في الأيام الأخيرة، مؤتمرا دوليا فريدا من نوعه بعنوان "شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل"، وذلك تزامننا مع إستمرار محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين والمفاوضات حول البرنامج النووي الايراني.

وعلي الرغم من ذلك، لا تزال إسرائيل تعتبر هذه القضية من المحرمات، ذلك أنها تحتفظ بغطاء من "الغموض المدروس" على ترسانتها النووية المفترضة.

وأيا كان الأمر، فقد إلتقي في فندق نوتردام بالقدس، كل من زياد أبو زياد -الرئيس السابق للوفد الفلسطيني للمحادثات متعددة الأطراف حول مراقبة التسلح والأمن الإقليمي- ودان كيرتزر، وسيط السلام السابق وسفير الولايات المتحدة السابق لدى إسرائيل ومصر، إضافة إلي عدد من الشباب والناشطين المخضرمين ضد انتشار أسلحة الدمار الشامل.

ونظمت المؤتمر مجلة فلسطين وإسرائيل، وهي نشرة مشتركة للمجتمع المدني، مكرسة للسعي من أجل السلام في المنطقة.

هذا وكان مردخاي فعنونو حاضراً أيضاً، لكنه من المعروف أنه منوع من التحدث إلى الأجانب أو مغادرة إسرائيل.

ويجدر التذكير بأنه، جراء معارضته لأسلحة الدمار الشامل، إختطف عملاء المخابرات الإسرائيلية الوساد مردخاي فعنونو -وهو الخبير النووي السابق الذي كشف عام 1986 تفاصيل برنامج الأسلحة النووية في بلاده لجريدة البرييتيش سنداي تايمز. فقضى مردخاي فعنونو 18 عاما في سجن اسرائيلي، منها أكثر من 11 سنة في الحبس الانفرادي.

وفي المؤتمر، لاحظ السفير الأمريكي السابق كيرتزر بحماس أنه في السابق لم يكن لدينا حتى مؤتمر عن الأسلحة النووية، والآن اصبح المؤتمر مناسبة عامة حول قضية تم إبعادها عن أعين الجمهور في إسرائيل.

كما أوضح الدبلوماسي الأمريكي السابق-الذي يعمل الآن أستاذاً لدراسات سياسة الشرق الأوسط في جامعة برنستون، أن "هذا التوجه الدبلوماسي سيكون له تأثيرا على مسار الدبلوماسية الرسمية. وإذا لم يكن هذا العام - ففي العام المقبل أو العام التالي".

هذا ولقد إنعقد المؤتمر قبل مجرد بضعة أيام من بدء الجولة الثانية يوم 7 نوفمبر بين إيران و مجموعة P5 +1 المؤلفة من القوى الست الكبرى (بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى ألمانيا).

والواقع هو أنه على الرغم من الشكوك المستمرة بأن ايران تسير نحو التسلح النووي، لا تزال إسرائيل هي اللاعب الكبير الوحيد في الشرق الأوسط الذي يفترض أنه يمتلك ترسانة نووية.

ويقال هنا "يفترض"، لأن التقارير حول هذه المسألة -وكلها من مصادر أجنبية- لم يتم تأكيدها أو إنكارها من قبل إسرائيل. وهكذا، وضمن الحفاظ على سياسية "الغموض المدروس"، لم توقع إسرائيل على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

هذا ويمكن تعريف السياسة النووية الإسرائيلية الرسمية في جملة واحدة، وهي أن "إسرائيل لن تكون أول من يدخل السلاح النووي في الشرق الأوسط". وبحسب رؤوفين بيداتسور-خبير الأسلحة غير التقليدية الإسرائيلي- إذا لم تكن إسرائيل هي الأولى، فإنها لن تكون الثانية ".

والواقع هو أن فعنونو يعلم جيدا عواقب كسر الرقابة الصارمة على هذه المسألة... فالنقاش العام هو غير موجود.

وفي عرض عن "عناصر المواد الانشطارية في الشرق الأوسط " قدمه الباحث الفيزيائي بجامعة برينستون، فرانك فون هيبل، إقترح العالم حظر فصل البلوتونيوم واستخدامه، ووقف استخدام وقود اليورانيوم عالي التخصيب، ووقف تخصيب اليورانيوم فوق ستة في المئة، وكذلك وقف معامل التخصيب الإضافية.

ومن الطبيعي أن يحتل البرنامج النووي الإسرائيلي مركز الصدارة، وأن يجري التدقيق في مفاعل ديمونا النووي، وأن يكون "التجميد، والإعلان، ومن ثم الحد خطوة بخطوة من مخزون إسرائيل من البلوتونيوم واليورانيوم عالي التخصيب"، وهذا هو ما يجب على إسرائيل أن تعطيه في مقابل العمل باقتراح فون هيبل العالمي"، وفقا للخبير.

هذا وبالرغم من التوافق على الحاجة إلى تحرير المنطقة الأكثر اضطرابا في العالم من هذه الأسلحة، فقد فشل المتحدثون في التوصل إلى توافق في الآراء بشأن التطبيق العملي والتركيز على الدولة الوحيدة في المنطقة التي يعتقد أن لديها أسلحة نووية.

في هذا الشأن، علق بيداتسور علي إقتراح الباحث الفيزيائي بقوله أن "هذا الاقتراح الممتاز سابق لأوانه". لكنه أوضح أن "التعامل مع البرنامج النووي الإسرائيلي لن يبدأ إلا إذا مارست الولايات المتحدة الضغط على إسرائيل... ولسوء الحظ، أنا لا أرى أي حافز لدى الولايات المتحدة لفعل ذلك".

ومن جانبه، قال الديلوماسي الأمريكي كيرتزر أن "الولايات المتحدة مهتمة على وجه التحديد بوقف انتشار الأسلحة النووية. لكن فيما يخص إسرائيل، نعود إلى مسألة الوضع غير المعلن، والعلاقات الثنائية القوية للولايات المتحدة".

هذا وكانت إسرائيل قد شاركت في أعقاب مؤتمر مدريد للسلام (1991)، في المحادثات المتعددة الأطراف حول مراقبة التسلح والأمن الإقليمي، وركزت على عنصر الأمن الإقليمي، في حين ركزت الدول العربية (بقيادة مصر) على عنصر الحد من الأسلحة - أي السيطرة على الأسلحة النووية الإسرائيلية المشتبه بها. لكن المحادثات إنهارت في عام 1995.

ونظراً لارتياح إسرائيل لعدم الحديث عن الموضوع، فهي مستعدة لمناقشة إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، وبالتالي التخلي عن الرادع النهائي ضد ما يسمى "الأعداء الأبديين" بالنسبة لها، ولكن فقط ضمن تسوية سلمية شاملة مع كل جيرانها، بما في ذلك فلسطين وسوريا و إيران. وهذا هو وضع افتراضي.

عن هذا، قال أبو زياد أن "إسرائيل تريد المجتمع الدولي أن يوافق بحكم الواقع على وضعها النووي. وعلى افتراض أنها خارج الموضوع، فإن إسرائيل ليست ضد شرق أوسط خال من الأسلحة النووية ... وهذا مثير للسخرية".

وأبو زياد يعكس الموقف الفلسطيني التقليدي، أي أنه يجب تناول كل من مسألة الأسلحة النووية ورؤية السلام بشكل مترابط، وليس بشكل متتابع.

فهل هناك صلة بين هذه القضايا؟.

يقول كيرتزر: "الجواب الرسمي من الدبلوماسيين هو لا، ولكن من المؤكد -كما عندما يجري النقاش في منتدى للمجتمع المدني... سيكون هناك رابطا". لكن إسرائيل ترفض أي ربط بين برنامجها النووي والانفراج في العلاقات الإقليمية.

ويقول هيليل شنكر -المحرر المشارك مع أبو زياد، أن "الاتفاق الروسي الأمريكي لنقل الأسلحة الكيميائية من سوريا، والتخاطب لأول مرة بين الرئيس الإيراني ورئيس الولايات المتحدة منذ عام 1979، والمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ... كل ذلك يخلق خلفية بناءة للمضي قدما نحو شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل".

هذا وضمن حرصه على صب الماء البارد على التفاؤل المتعلق بالمؤتمر، قال بيداتسور أن "استخدام الأسلحة الكيميائية في الحرب الأهلية في سوريا، والفشل حتى الآن في حل الأزمة النووية الإيرانية، واستمرار امتلاك إسرائيل للأسلحة النووية واحتلال فلسطين ... يعني أنه لا يمكن إنشاء شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل في وقت قريب".

ودعا أبو زياد إلى إجراءات عالمية، وقال "عندما تتحدث عن إسرائيل، إسرائيل تتحدث عن إيران، وإيران عن باكستان، وباكستان عن الهند، الخ .. السلسلة النووية".

ربما يكون المؤتمر قد نجح في اختراق التكتم المحيط بالأسلحة النووية الاسرائيلية المفترضة، لكنه لم يتعرض للمحرمات المتعلقة بدور إسرائيل في خلق شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل.(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>