News in RSS
  10:29 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إفتتاحية للمسؤول السابق في جهاز المخابرات الأمريكية*
القناع السعودي لمخاوف فقدان النفوذ

بقلم إميل نخله*/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: Rebecca Murray/IPS

واشنطن, نوفمبر (آي بي إس) - يغطي الغضب الشعبي في المملكة العربية السعودية ضد الولايات المتحدة قلق المملكة المتنامي من تقلص نفوذها في الخليج الفارسي والعالم العربي عامة.

هذا القلق ليس له أي علاقة بسياسة الولايات المتحدة تجاه الفلسطينيين، أو بتذبذب واشنطن الواضح تجاه سوريا، أو بدعم الرئيس باراك أوباما لعمليات الانتقال الديمقراطي في بلدان ما يسمى "بالربيع العربي" وتردده في دعم إزالة محمد مرسي من رئاسة مصر من خلال انقلاب عسكري.

فيأتي قلق السعوديون نتيجة لخشيتهم من أن تقود إحتمالات التقارب الأمريكي الإيراني إلى دعم موقف إيران باعتبارها القوة الرئيسية في الخليج الفارسي، وفي المقابل الحد من دور المملكة العربية السعودية إلى دور ثانوي. المملكة العربية السعودية تقاوم لعب الدور الثانى بعد إيران.

فإذا توصل P5 +1 وايران الى اتفاق بشأن القضية النووية عبر ربط التخصيب بالعقوبات، لن تبقي إيران دولة منبوذة. وحالما يتجذر الاتفاق الجديد، فسوف تشرع الدول الغربية ٠بما فيها الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والجماعة الأوروبية- في تأسيس علاقات أقوى مع إيران. هذا الاحتمال يرعب النظام السعودي.

ووفقا لهيئة الإذاعة البريطانية، فإن الإتفاق النووي للمملكة العربية السعودية مع باكستان يعود لسنوات مضت. وبموجب الاتفاق، مولت المملكة العربية السعودية إنتاج الأسلحة النووية ومنظومات إيصالها، والتي أبقتها باكستان جاهزة للنقل إلى المملكة بناء على طلب من القيادة السعودية.

هذا الاتفاق، في حال صحة محتواه، من شأنه أن يساعد السعوديين على إخفاء انتهاك خطير محتمل لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي وقعت عليها السعودية. وإذا كانت باكستان لديها هذه الأسلحة الجاهزة للتسليم للمملكة العربية السعودية حال طلبها، فلا يحق للقيادة السعودية إبداء الرفض لبرنامج ايران لتخصيب اليورانيوم.

وهناك عدة تناقضات أساسية تدعم رفض عامة الشعب في الرياض لمواقف واشنطن. وهي تشمل إيران والفلسطينيين، والنفط، وسوريا.

ففي ظل حكم الشاه في الفترة من الخمسينيات إلى السبعينيات من القرن الفائت، كانت ايران هي الحامية الرئيسية لما يسمى بالحزام الأمني في منطقة الخليج. ولعبت المملكة العربية السعودية، بموافقة من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، دور الشريك الأصغر ضمن ذلك الترتيب.

خلال معظم تلك الفترة، كانت بريطانيا تسيطر على السياسة الخارجية، وفي كثير من الحالات كانت تسيطر أيضاً على السياسة الداخلية للدول العربية بالخليج. وفي حين أصبحت الكويت مستقلة عام 1961، لم تحذو الإمارات الأخرى حذوها إلا بعد عقد من الزمان.

وكانت المملكة العربية السعودية في عهد الملك سعود قد طلبت مساعدة إيران في إحباط ارتفاع مد القومية العربية في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر، وتأثيرات حزب البعث الاشتراكي بقيادة ميشيل عفلق في سوريا، والمد الشيوعي في إطار الاتحاد السوفياتي والصين.

لقد جاء إنشاء الجمهورية الإسلامية بزعامة آية الله الخميني عام 1979، وعزلة إيران التي تلت ذلك في المجتمع الدولي، ليوفر فرصة نادرة للمملكة العربية السعودية للبروز كلاعب محوري في الخليج وخصوصا بين المشيخات المستقلة حديثاً، وفي العالم الإسلامي على نطاق أوسع. ويجري الآن تحدى هذا الموقف الذي دام لأكثر من 30 عاما، من خلال تزايد أهمية إيران.

هذا ويخفي الغضب السعودي حول فلسطين تناقضا آخر في الموقف السعودي بشأن اسرائيل. ففي حين يلومون الولايات المتحدة لما يبدو من قسوتها تجاه الفلسطينيين، إلا أن السعوديين يعملون بشكل وثيق جداً مع الإسرائيليين -وفقا لتقارير وسائل الاعلام- ضد نظام (حافظ) الأسد، وحزب الله، وتدخل إيران العسكري في سوريا. وعلى مر السنين، تناولت وسائل الإعلام التعاون الفعال بين أجهزة المخابرات السعودية والإسرائيلية ضد تنظيم القاعدة والمنظمات الإرهابية الإقليمية.

وهناك أمرا أخر: فعلى الرغم من أن المسؤولين السعوديين كثيرا ما تحدثوا عن الحقوق الفلسطينية والقدس التي توصف بأنها "ثالث الحرمين" بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة ، إلا أن الحكومة السعودية نادراً ما تمنح تأشيرات دخول للفلسطينيين سواء للزيارة أو للعمل في المملكة العربية السعودية. وفي حين تدافع العائلة المالكة السعودية عن "فلسطينية" فلسطين ، إلا أنها تحجم عن التعامل مع "الفلسطينيين" أنفسهم.

وبالتأكيد لم تتمكن السعودية من تقديم التمويل المماثل لقطر في مشاريع التنمية والإسكان بالضفة الغربية وقطاع غزة، أو للمساعدات المالية الأمريكية للفلسطينيين.

وكعملاق نفطي، بدأت المملكة العربية السعودية في فقد نفوذها في عالم النفط. فقد افترضت التقارير الاقتصادية في العامين الماضيين أنه بحلول عام 2028 سوف تصبح المملكة العربية السعودية دولة مصدرة للنفط بشكل أقل. فالمملكة تحتاج ما بين ستة إلى ثمانية ملايين برميل للاستهلاك المحلي يومياً لتوليد الطاقة وتحلية المياه، بما من شأنه أن يجعل صادرات النفط أقل من السابق بكثير.

وهذا يعني أنه خلال عقد ونصف عقد لن تتوفر تحت تصرف القيادة السعودية عائدات النفط الضخمة إما للإنفاق على شراء أنظمة الأسلحة المتطورة أو لشراء ذمم نشطاء المعارضة المحتملين كما فعلوا في عام 2011 ردا على اضطرابات "الربيع العربي".

في غضون نفس الفترة، سيتناقص إعتماد الولايات المتحدة على النفط السعودي والخليجي جداً بسبب زيادة إنتاج الطاقة المحلية. وسوف تولي الأيام التي كانت الولايات المتحدة تهدد فيها بشن الحروب لحماية قدرتها على الوصول إلى النفط السعودي والخليجي، كما كان يلمح بعض قادة الولايات المتحدة في منتصف السبعينيات.

والتناقض بين التيار المناهض للولايات المتحدة والموقف السعودي هو أكثر وضوحا في حالة سوريا. فقد شجعت الأسرة المالكة في السعودية تمويل الجهاديين السلفيين ودفعهم للذهاب إلى سوريا والانضمام إلى الانتفاضة ضد نظام الأسد، لكن ليس بسبب التزام عميق بالديمقراطية، والحقوق المدنية والمساواة. فهم يريدون اسقاط الأسد بسبب علاقته مع إيران وحزب الله.

لقد رأي النظام السعودي سوريا بمثابة فرصة ذهبية لشن حرب بالوكالة ضد إيران وحزب الله باستخدام الطائفية ضد الشيعة كصرخة مدوية في العالم العربي السني. وجاء الدعم العسكري لنظام آل خليفة ضد انتفاضة الأغلبية الشيعية في البحرين ليكذب موقفها ضد نظام الأسد.

فقد حث السعوديون واشنطن على ضرب الأسد عسكرياً وتأسفوا لقرار الرئيس أوباما بالتخلي عن العمل العسكري لصالح اتفاق دولي لتدمير أسلحة الأسد الكيميائية. كما انضم السعوديون الى اسرائيل في التنديد برفض واشنطن لضرب الأسد، ومؤخراً للمحادثات مع إيران في جنيف.

وأبشع ما يتعلق بالدعم السعودي للسلفيين الجهاديين في سوريا هو تشجيعهم غير المقصود للإرهاب.

فهؤلاء المتطرفون السنة يتبنون نفس الأيديولوجية الراديكالية لتنظيم القاعدة، وهو ما أكده بيان صادر عن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري والذي بثته على قناة الجزيرة في 8 نوفمبر، حيث اعترف الظواهري بأن جبهة النصرة هي الجماعة الجهادية الحقيقية في سوريا، وأعلن أبو محمد جولاني رئيسا لها لمدة سنة.

وبإسم محاربة إيران وحزب الله، تقوم المملكة العربية السعودية بالتبشير دون قصد لنفس الفكر السلفي الراديكالي السني الذي تبنته منذ عقود. وبمجرد الانتهاء من مهمتهم في سوريا، سوف ينتشر هؤلاء الجهاديون في المنطقة لإرتكاب أعمالا إرهابية ضد البلدان المجاورة، بما في ذلك المملكة العربية السعودية.

لذا، ينبغي على إدارة أوباما أن توضح للنظام السعودي أن التقارب المحتمل مع إيران لا يعني تحالفا ضد المملكة العربية السعودية. وأن تقليص البرنامج النووي الايراني يخدم المصلحة الوطنية للمملكة العربية السعودية والمنطقة ككل على المدى البعيد.

في غضون ذلك، ينبغي على المملكة العربية السعودية إعادة النظر في سياستها المتعلقة بتقويض التحول الديمقراطي والإصلاح السياسي والاجتماعي الحقيقي في العالم العربي، بما يتضمن البحرين ومصر. *إميل نخلة، المسؤول الكبير السابق وفي جهاز المخابرات السابق، والأستاذ الباحث في جامعة ولاية "نيو مكسيكو"، ومؤلف كتاب “A Necessary Engagement: Reinventing America’s Relations with the Muslim World and Bahrain: Political Development in a Modernizing Society”. (الآراء الواردة في هذه الإفتتاحية تعبر عن وجهات نظر كاتبها).(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>