News in RSS
  23:43 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   ČESKY
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   MAGYAR
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   POLSKI
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
أولي عمليات لواء التدخل للأمم المتحدة
قوات حفظ السلام تتسلح... وتقاتل!

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: UN Photo/Sylvain Liechti

الأمم المتحدة, نوفمبر 2013 (آي بي إس) - أخذت عمليات حفظ السلام التي ترعاها الأمم المتحدة تلعب مؤخرا دورا أكثر عدوانية في مناطق النزاع. وجاءت النتائج الملموسة الأولى مع بداية الأسبوع الماضي عندما هزمت قوات الكونغو الديمقراطية "جماعة M23” المسلحة بعد 20 شهرا من التمرد المسلح.

ورجع الفضل في هذا النصر جزئيا، إلى الدعم الذي قدمته بعثة الاستقرار للامم المتحدة وقوامها 25.240 جندي في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

لكن الأهم من ذلك، رجع إنتصار الجيش الكونغولي إلي القوة المكونة من 3،000 جندي التي قرر مجلس الأمن تأسيسها في مارس الماض، بإعتبارها أول "لواء تدخل" من نوعه للامم المتحدة.

وعلق دبلوماسي أفريقي مؤكدا لوكالة إنتر بريس سيرفس أن هذا النجاح العسكري في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد يغير ديناميات حفظ السلام في بعض عمليات الأمم المتحدة الأخرى في أفريقيا، كتلك الجارية في دارفور وجنوب السودان وكوت ديفوار. واضاف انه لابد من ضمان موافقة مجلس الأمن علي مثل هذا التغيير ولاية عمليات حفظ السلام، والتي يبلغ عددها حاليا 15 عملية، ثمانية منها في أفريقيا.

هذا وسواء عن طريق الصدفة أو عن القصد، فالواقع هو أن الأمم المتحدة تسعى حاليا لتعزيز العنصر العسكري في إطار عملياتها لحفظ السلام، بحيث يشمل مروحيات النقل، وناقلات الجنود المدرعة، ومعدات الرؤية الليلية... والطائرات بدون طيار.

والمعروف هو أن قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة إعتادت تقليديا أن تكون مزودة فقط بأسلحة خفيفة، مع عدم إستخدام المدفعية الثقيلة أبدا.

عن هذا، صرح وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام، هيرفيه لادسو:"أرى العديد من الأولويات للسنة المقبلة"، واحدها هو تلبية النقص في المعدات من خلال تعزيز قدرات القدرات العسكرية والبوليسية على أرض الواقع.

ونتيجة لذلك، وافقت جنوب أفريقيا -جنبا إلى جنب مع تنزانيا وملاوي- علي توفير ثلاث طائرات هليكوبتر عسكرية محلية الصنع وطائرات هليكوبتر خدمات لقوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية. وبالإضافة، يقدم بلدان آخران -بنغلاديش وأوكرانيا- طائرات هليكوبتر هجومية لبعثة السلام في الكونغو.

والدول الغربية أيضا توفر معدات عسكرية، بما فيها 10 ناقلات جنود مصفحة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، واثنتين من المملكة المتحدة. وقدمت السويد طائرة نقل لفترة محدودة مدتها شهرين.

وردا على سؤال عن ما إذا كان يتم شراء هذه الأسلحة أو تقدم دون مقابل، أوضح كيران دواير -رئيس شعبة الشؤون العامة في إدارة عمليات حفظ السلام والدعم الميداني- أن الأمم المتحدة لا تشتري معدات عسكرية كالمروحيات الهجومية، فهذه تقدمها الدول الأعضاء. وأضاف لوكالة إنتر بريس سيرفس أن البلدان المساهمة بقوات تتولي تجهيز موظفيها أيضا.

هذا ولقد أثار هذا التحول من المهام الدفاعية الى العمليات الهجومية -كما هو الحال في جمهورية الكونغو الديمقراطية- موجة من القلق من أن يتسبب في مخاطر للمنظمات الإنسانية الناشطة في مناطق الصراع.

وحاليا هناك ثلاثة بلدان رئيسية تساهم بقوات في بعثات حفظ السلام للأمم المتحدة، وهي بنغلاديش (8،780 جندي وموظف مدني)، وباكستان (8،200) والهند (7،840).

وفي المقابل، توفر القوى الخمس الكبرى ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن، عددا صغيرا نسبيا من القوات: الصين، (1،995 جندي)، فرنسا (1،770)، روسيا (362)، المملكة المتحدة (281) والولايات المتحدة (82).(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
الأمم المتحدة تدين قرارها بتنظيم إنتاج وبيع القنب: أوروغواي ليست قرصانة!
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
أربع ساعات من الإنفاق العسكري تساوي كل ميزانيات نزع السلاح: حكومات الدول النامية تفضل التسلح علي التنمية!
إضافة إلي البطالة الضخمة والطرد القهري من البيوت: أسبانيا، ثاني دول أوروبا إرتفاعا في معدل فقر الأطفال
المزيد >>
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة: 73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية
بمتوسط 12 مليون دولار سنويا لكل منهم: رؤساء كبري الشركات الأمريكية يتقاضون331 ضعف أجور العاملين
إضافة إلي البطالة الضخمة والطرد القهري من البيوت: أسبانيا، ثاني دول أوروبا إرتفاعا في معدل فقر الأطفال
هل حلت لعنة السدود البرازيلية علي بوليفيا؟: أعلي بلد في العالم... يغرق!
من جحيم الفقر لجحيم التعذيب لجحيم أوروبا: من فضلك... أين جزيرة لامبيدوزا؟
المزيد >>