News in RSS
  10:29 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
العالم الصناعي يريد أن تمول الشركات إنقاذ المناخ
حاميها... حراميها؟

بقلم مانتوي فاكاثي/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: Christopher Pala/IPS.

وارسو, نوفمبر (آي بي إس) - رحب مفاوضو دول الجنوب بالتركيز على قضية تمويل آليات التكيف علي آثار التغيير المناخي أثناء المداولات الجارية في وارسو في إطار مؤتمر الأمم المتحدة بشأن التغيير المناخي. لكنهم رفضوا إقتراحات الدول الغنية بأن يضطلع القطاع الخاص بهذه المهمة، وإعترضوا علي الدور المتنامي الذي تلعبه الشركات متعددة الجنسيات في هذا المؤتمر، لكونها ضمن أكبر مصادر إنبعاثات ثاني أوكسيد الكربون.

فعلي الرغم من أن المفاوضات الخاصة بالتغيير المناخي قد امتدت الآن على مدي ما يقرب من 20 عاما، إلا أن الحديث عن ضرورة التوصل إلي اتفاقيات "عادلة وطموحة وملزمة" -للحد من انبعاثات غازات الدفيئة التي تسبب الاحتباس الحراري- أخذ يتلاشي الآن لتحل محله مقترحات باللجوء إلى القطاع الخاص للحصول على قروض وإستثمارات لتحقيق هذه الغاية.

في هذا الشأن، صرح توسي مبامو-مبامو، المفاوض عن جمهورية الكونغو الديمقراطية والرئيس السابق لمجموعة مفاوضي البلدان الأفريقية، أن هذا التحول في النهج المتبع في تمويل الاستجابة لتداعيات التغيير المناخي، هو أمر خطير.

وذّكر بأن الدول المتقدمة قد تعهدت في مؤتمر المناخ في كوبنهاغن في عام 2009، بتوفير 30 مليار دولار من المساعدات الجديدة، وذلك لتمويل آثار التغيير المناخي في العالم النامي علي مدي الفترة بين عامي 2010 و 2012، علي أن ترفع حجم هذا التمويل إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2020.

وشاطر المفاوضون عن الدول النامية تحذيرات المفاوض الكونغولي من أن البلدان المتقدمة تحّول الآن للقطاع الخاص مسؤولية توفير هذا التمويل، ومن مدي خطورة هذا التوجه. كما شاركوا مخاوف مبامو-مبامو بشأن الدور الذي تلعبه الشركات عبر الوطنية في مؤتمر المناخ الأممي المنعقد في وارسو حتي يوم 22 نوفمبر الجاري.

عن هذا الدور، أفاد رينيه أوريانا -رئيس وفد بوليفيا في مفاوضات مؤتمر وارسو :"في إجتماع لمدة ثلاثة أيام قبل بداية المؤتمر، أنفقت الشركات يومين لشرح كيف يمكنها كسب المال من التغيير المناخي".

ومن جانبه، نبه باسكون سابيدو -من مرصد الشركات الأوروبي- إلي أن الشركات التي تلعب الدور الأكبر في مؤتمر الأمم المتحدة بشأن المناخ في وارسو هي أيضا كبري مصادر إنبعاثات ثاني أوكسيد الكربون.

وانتقد الأمم المتحدة لقبولها أن ترعي كبري مصادر التلوث في العالم هذا المؤتمر الأممي، ومن بينها عملاق الصلب "أرسيلور ميتال"، و "مجموعة الطاقة البولندية (PGE).

ونبه إلي أن هذه الشركات تؤثر على المفاوضات الجارية، متسائلا: "أنت لن تطلب من شركة "مارلبورو" رعاية قمة حول سرطان الرئة، فلماذا اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيير المناخي؟".

وفي المقابل، قال مسؤول في المفوضية الأوروبية أنه على الرغم من أن فترة بداية التمويل السريع قد انتهت، لا يزال تمويل الاتحاد الأوروبي لقضايا يواصل التدفق.

وذّكر بأن الإتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأعضاء، قد أعلنوا في العام الماضي في الدوحة عن مساهمات مالية طوعية لتداعيات المناخ في البلدان النامية، بما يبلغ 5.5 مليار يورو من المخصصات المالية. وشرح أن هذه الدول تتوجه لتقديم هذا المبلغ في عام 2013.

كذلك ذّكر بأن الإتحاد الأوروبي قد إلتزم بمبلغ 480 مليار يورو منذ عام 2007 لصالح 200 مبادرة ذات صلة بالمناخ، وذلك عندما أطلق أعضاء الإتحاد الأوروبي البالغ عددهم 28 عضوا، مرافق التسهيلات التي تجمع بين المنح والقروض.

لكن راشيل تانسي -الكاتبة المستقلة والباحثة في قضايا العدالة البيئية والاقتصادية- أكدت أن الشركات التجارية الكبرى تريد أن ترى تمويل المناخ - التمويل العام- موجها نحو مشاريع يمكن أن تستفيد الشركات منها. (آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>