News in RSS
  10:56 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
البلدان الصناعية تتراجع عن إلتزاماتها
لماذا إنسحبت 133 دولة نامية والصين من مفاوضات المناخ؟

بقلم كلاوديا تشيوبانو/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: Claudia Ciobanu/IPS

وارسو, نوفمبر (آي بي إس) - قررت 133 دولة نامية والصين الإنسحاب فجر الأربعاء 20 نوفمبر من مفاوضات المناخ في وارسو، إحتجاجا على عزوف الدول المتقدمة عن الإلتزام بالخسائر والأضرار الناتجة عن التغيير المناخي.

ففي الساعات الأولى من صباح الأربعاء، إنسحبت المعروفة بإسم "مجموعة 77" المكونة من 133 دولة نامية، بالإضافة إلي الصين، من المحادثات المقرر إختتامها يوم22 نوفمبر الجاري ضمن دورة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية الهادفة لمكافحة تغير المناخ المنعقدة في العاصمة البولندية.

وصرح المفاوض البوليفي، رينيه أوريلانا: "اليوم في الساعة 4 صباحا انسحب وفد بوليفيا وجميع وفود المجموعة 77 لأننا لا نرى التزاما واضح المعالم من جانب البلدان المتقدمة للتوصل إلى اتفاق".

ويبدو أن ما حدث أثناء الجلسة الليلية المغلقة هو أن قرر خوان هوفميستر -المفاوض البوليفي الذي يمثل كامل المجموعة 77 بالإضافة للصين- قرر الإنسحاب من المفاوضات بإسم جميع البلدان النامية. هذا الإنسحاب له قيمة رمزية قوية وهو حدث غير مسبوق في العقد الأخير من محادثات المناخ.

وأوضح المفاوض البوليفي أوريلانا كذلك أن الإنسحاب جاء نتيجة لموقف البلدان المتقدمة -ومن بينها النرويج- والتي اقترحت مناقشة الخسائر والأضرار، لا في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيير المناخي بناء على طلب البلدان النامية، ولكن في إطار التنمية المستدامة ريو +20 الذي يعتبر أكثر مرونة.

وعلق هارجيت سينغ -من منظمة "أكشن إيد إنترناشيونال" غير الحكومية- الأربعاء: "لقد وضعت مجموعة 77 اقتراحاً بناءاً جداً بشأن الخسائر والأضرار، وتحاورت مع جميع البلدان، لكن الأستراليين (خلال الجلسة المعنية بهذه القضية التي انعقدت حتى الساعات الأولى من صباح 20 نوفمبر)، كانوا يتصرفون كأولاد في المدرسة الثانوية... لقد كان سلوكهم فظاً ويتسم بعدم الإحترام".

وأضاف سينغ: "وعلاوة على ذلك، جاءت النرويج في منتصف الليل باقتراح يرفض كل شيء، بل ويرفض مناقشة الخسائر الاجتماعية والاقتصادية، والخسائر غير الاقتصادية، وإعادة التأهيل، والتعويض... وهي العناصر الحاسمة للخسائر والأضرار... فإذا لم نناقشها فكيف يمكننا مناقشة الخسارة و الضرر؟".

هذا وكانت البلدان النامية التي تتفاوض في وارسو في الدورة 19 لإتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيير المناخي، قد ذكرت مرارا وتكرارا أن أكبر من تتوقعه من المؤتمر هو إنشاء آلية دولية تحت غطاء اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية، وذلك لمعالجة الخسائر والأضرار الناجمة عن هذا التغيير.

وإقترحت مجموعة 77 بالإضافة للصين الاسبوع الماضي، نصاً يهدف الى توفير أساس للمفاوضات لإنشاء مثل هذه الآلية الدولية للخسائر والأضرار. ودعت للتعامل مع هذه القضية على أنها العمود الثالث لإتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيير المناخي، بالإضافة إلى قضيتي تخفيف تداعياته والتكيف علي تأثيراته.

هذا ولقد أكد الإعصار الجبار الذي ضرب الفلبين قبيل إجتماع وارسو مجدداً على حقيقة أن بعض البلدان تعاني بالفعل من الآثار القاتلة للتغيير المناخي بعد أن انتقلت إلى ما يسمى مرحلة "ما بعد التكيف". وبالنسبة لهذه البلدان، فالمساعدة اللازمة للتعامل مع الخسائر والأضرار التي يسببها تغير المناخ تعتبر حاسمة، وفقا لتأكيدات مجموعة 77 بالإضافة للصين.

لكن البلدان المتقدمة لم تكن راغبة في إعطاء مثل هذا الدور البارز للخسائر والأضرار تحت اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية.

ووفقا لوثيقة الولايات المتحدة التي حددت موقف واشنطن التفاوضي والتي تم تسريبها إلى وسائل الإعلام خلال الأسبوع الأول من اجتماع وارسو، فإن قبول الخسائر والأضرار باعتبارها الركيزة الثالثة يعني "التركيز على اللوم والمسؤولية"، وهذا يعني أن الدول المتقدمة يتوجب عليها قبول المسؤولية التاريخية عن الانبعاثات التي تتسبب في تغير المناخ، والالتزام بدفع الثمن.

ويبدو أن استراليا والنرويج قد حملتا ترددهما تجاه مسألة الخسائر والأضرار إلى جلسة منتصف الليل.

وأكد المفاوض عن المملكة المتحدة، إد ديفي، الأربعاء دعم بلاده لمقاومة البلدان المتقدمة. وقال، "نحن لا نقبل حجة التعويض. وأنا لا أعتقد أن تحليل التعويضات عادل ومعقول، لكن هذا لا يعني أننا غير ملتزمون بمساعدة أفقر البلدان على التكيف" علي تداعيات التغير المناخي.

أما مفوضة الاتحاد الأوروبي للمناخ، كوني هيديجارد، فقد صرحت أن المشكلة وقعت لأن البلدان النامية اتخذت موقفاً متشدداً. ووجهت نداء للدول بعد التراجع عن المحادثات.

هذا وفي حين أن الإنسحاب يعرض البلدان النامية للاتهام بأنها مسؤولة عن تأخير مفاوضات وارسو، إلا أن هذه الدول وكذلك المنظمات غير الحكومية أكدت أن موقف وسلوك الدول المتقدمة هو الذي أجبرهم على إصدار مثل هذا الإنذار.

وقال مفاوض الفلبين، يب سانو، الأربعاء: "نشعر بخيبة أمل شديدة بسبب بطء المفاوضات بشأن الخسائر والأضرار، والتي تمثل أهم مقياس للنجاح هنا في وارسو".

وبدورها، أوضحت مينا رامان -من منظمة شبكة العالم الثالث غير الحكومية: "لقد حدث الإنسحاب لأن الاقتراح القوي جدا لآلية الخسائر والأضرار-الذي طرحته مجموعة 77 بالإضافة للصين- لم يحصل على الدعم الكافي. فهذا هو تكتيك للتأجيل من جانب البلدان المتقدمة من أجل عدم اتخاذ قرار بشأن الخسائر والأضرار هنا في وارسو".

والواقع هو أن الدول المتقدمة -منذ بدء المؤتمر 19 لإتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ يوم 11 نوفمبر- قد أعطت إشارات قليلة على التزامها الجدي بإتفاق ذي مغزى للمناخ الدولي.

وكانت اليابان قد أعلنت هذا الاسبوع انها ستخفض التزامها السابق للحد من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بنسبة 25 في المئة بحلول عام 2020، أي بخفضه بنسبة ثلاثة في المئة فقط. كما أعلنت أستراليا مؤخراً النية لالغاء ضريبة الكربون القائمة، في حين أشارت كندا إلى أنها قد لا تفي بتعهدها بخفض الانبعاثات الذي إلتزمت به في مؤتمر كوبنهاغن عام 2009.

وفي المقابل، أشارت البلدان النامية أنها مستعدة للمزيد من المناقشة إذا أخذت البلدان المتقدمة موقفاً أكثر جدية. وكمثال على ذلك، أعلنت وزيرة البيئة الهندية، جايانثي ناتاراجان، الأربعاء لدى وصولها وارسو، أن بلادها ستكون مفتوحة للإستخدام المؤقت لصندوق المناخ الأخضر الحالي للقيام بمدفوعات فورية للخسائر والأضرار، حتى يتم وضع آلية دولية مناسبة. (آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>