News in RSS
  19:28 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
العرب يغرقون في أزمة المياه

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


محطة لتحلية المياه بالتناضح الأمامي في منطقة الخلوف في سلطنة عمان.
Credit: Starsend/cc by 2.0

الأمم المتحدة, ديسمبر (آي بي إس) - عادة ما ينظر للإقليم العربي على أنه يتمتع بالكثير من الثروات: وفرة النفط (المملكة العربية السعودية).. أحد أعلى معدلات دخل الفرد في العالم (قطر)... موطن أطول مبنى فاخر في الدنيا (الامارات العربية المتحدة)... لكنه يفتقر إلى واحد من أكثر الموارد المحدودة اللازمة لبقاء الإنسان علي قيد الحياة: الماء.

في هذا الصدد، يفيد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دراسة جديدة نشرت هذا الأسبوع، أن "المواطن العربي العادي لديه ثماني مرات أقل قدرة على الحصول على المياه المتجددة، من المواطن العادي العالمي... وأكثر من ثلثي موارد المياه السطحية تنبع من خارج المنطقة".

ويحذر التقرير -المعنون "حوكمة المياه في المنطقة العربية: إدارة الندرة و تأمين المستقبل"- من أن ندرة المياه في المنطقة تتوجه بسرعة نحو "مستويات تنذر بالخطر، بعواقب وخيمة على التنمية البشرية".

في هذه المنطقة يعيش حوالي خمسة في المئة من سكان العالم البالغ عددهم أكثر من سبعة مليارات نسمة، بينما تحتل 10 في المئة من مساحته.لكنها تمثل أقل من واحد بالمائة من الموارد المائية العالمية، حسب التقرير الذي يفيد أيضا أن حصتها من الموارد المائية المتجددة سنوياً هي أيضا أقل من واحد في المئة فهي تتلقى 2.1 في المئة فقط من متوسط هطول الأمطار السنوي العالمي.

كذلك فأكثر من 87 في المئة من تضاريس المنطقة عبارة عن صحراء ويقع فيها 14 من أصل 20 دولة تعاني من نقص المياه في العالم، وفقا للتقرير الأممي.

في هذا الشأن، تقول مود بارلو -المستشارة الرفيعة السابقة في الأمم المتحدة في قضايا المياه ومؤلفة كتاب "المستقبل الأزرق، حماية المياه من أجل الناس وكوكب الأرض إلى الأبد"- أن الشرق الأوسط يعاني من "أزمة مياه"، فيما يمثل التصحر مشكلة واسعة في بلدان مثل سوريا والأردن والعراق وإيران.

وتضيف لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن أعظم المشاكل هي الممارسات الزراعية غير المستدامة التي أسرفت في استهلاك المياه الجوفية في المنطقة. وتحذر:"السدود والتحويلات لأغراض الري الثقيل تدمير مصادر المياه بمعدل ينذر بالخطر".

ويذكر أن دراسة أجرتها وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) مؤخرا، أفادت أن المنطقة قد فقدت -منذ عام 2003- مياها جوفية بقدر أكبر بكثير مما كان يعتقد سابقا. فقال التقرير إنها بحجم البحر الميت.

وفي هذا الشأن أيضا، قال ولي عهد دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في مؤتمر المياه الدولي في أبو ظبي في يناير الماضي: "بالنسبة لنا، الماء هو (الآن) أكثر أهمية من النفط".

هذا وعلي ضوء تهديدات ندرة المياه في المستقبل، قامت العديد من الدول العربية - بما فيها الإمارات العربية المتحدة- بتوسيع استخدامها للموارد المائية غير التقليدية، بما يشمل تحلية مياه البحر، ومياه الصرف الصحي المعالجة، وحصاد مياه الأمطار، واستمطار السحب، واستخدام مياه الصرف للري.

وحالياً، تقود المنطقة العربية العالم في مجال تحلية المياه، بأكثر من نصف القدرة العالمية. ومن المتوقع أن تتوسع عمليات تحلية المياه من 1.8 في المئة من امدادات المياه في المنطقة، إلى ما يقدر بنحو 8.5 في المئة بحلول عام 2025.

كذلك فمن المتوقع أن تتركز معظم الزيادة في البلدان المصدرة للطاقة ذات الدخل المرتفع، وبخاصة دول الخليج، ذلك لأن تحلية المياه تستهلك الكثير من الطاقة ورأس المال، وفقا لدراسة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

هذا ولقد سبق أن حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، من ان نقص المياه يسبب المصاعب الاجتماعية ويعيق التنمية.

وقال في إشارة ضمنية إلى الشرق الأوسط أنها "تخلق توترات في المناطق المعرضة للصراع. وفي كثير من الأحيان، حيث نحتاج الماء نجد البنادق. لا يزال هناك ما يكفي من المياه بالنسبة لنا جميعا -ولكن فقط طالما نحافظ على نظافتها، ونستخدمها بشكل أكثر حكمة، ونتقاسمها بشكل عادل".

وفي غضون ذلك، تلاحظ دراسة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن التحديات الكبيرة لقطاع المياه في المنطقة تشمل المؤسسات المجزأة ذات المسؤوليات غير الواضحة والمتداخلة، وعدم كفاية القدرات، وعدم كفاية التمويل، ومركزية صنع القرار، وعدم الامتثال للوائح، والإنفاذ غير الفعال، ومحدودية الوعي العام .

وبمناسبة إطلاق التقرير الجديد في البحرين، تحدثت مساعدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومديرة المكتب الإقليمي للدول العربية، سيما بحوث، قائلة أنه يجب التعامل مع أزمات المياه باعتبارها مسألة ذات أولوية وملحة، وتستحق مزيدا من الاهتمام والالتزام السياسيين حتى في خضم البيئة السياسية الصعبة في المنطقة اليوم.

ومن جانبها، قالت مود بارلو -المستشارة الرفيعة السابقة في الأمم المتحدة في قضايا المياه- لوكالة إنتر بريس سيرفس: "لقد مكنت الثروة النفطية في المنطقة العربية بعض الدول من إخفاء الفقر المائي وإعطائها الانطباع الخاطئ بأنه يمكنها شراء طريقها للخروج من الأزمة المقبلة”.

وأضافت: "الدول العربية الغنية في الخليج مثل الإمارات العربية المتحدة، والتي لديها أعلى نصيب للفرد من البصمة المائية في العالم، تفرط في استخراج المياه من الخليج بسبب مشاريع تحلية المياه الضخمة، وذلك باستخدام إمدادات المياه الشحيحة لبناء المدن وري الصحاري".

وأشارت أيضا إلى أن 70 في المئة من محطات تحلية المياه في العالم، توجد في هذه المنطقة، والعلماء يحذرون الآن من "ذروة الملح" -وهي النقطة التي يصبح فيها الخليج مالحاً إلي حد يصبح فيه الاعتماد عليه لتحلية المياه غير مجدي اقتصاديا.

وعلاوة على ذلك، أشارت إلى أن معظم مياه الصرف الصحي في المنطقة لم يتم علاجها بشكل صحيح -وفي بعض الحالات لم تعالج على الإطلاق، بما في ذلك الحال في البلدان الغنية. "ونتيجة لذلك، تلوثت الأنهار والخليج بشكل كبير".

وأضافت: "علي ضوء الطلب المتزايدة على المياه، والإمدادات المتضائلة، والتلوث المتفشي.. يواجه العالم العربي مشكلة مياه خطيرة".

وقالت أن التشجيع علي خصخصة خدمات المياه باعتبارها أكثر كفاءة ليس خاطئا فقط في حد ذاته -فالبلديات في جميع أنحاء العالم تستعيد خدمات المياه الخاصة بها بعد تجارب كارثية مع الخصخصة- ولكن من شأنه أن يضع القرار في أيدي أولئك الذين يمسكون بزمام السلطة الآن والذين لديهم ما يكفي من المياه لملاعب الغولف وبناء القصور.

وأنهت بارلو تصريحاتها قائلة أن "تضافر الجهود لحماية المياه في المنطقة باعتبارها وقف عام وحق من حقوق الإنسان -جنبا إلى جنب مع قوانين صارمة لمنع الإفراط في استخراج وتلويث وسرقة المياه- قد يؤدي لتفادي الأزمة المقبلة في العالم العربي" .(آي بي إس / 2013)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>