News in RSS
  08:33 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
النساء والفتيات، غالبية ضحايا العبودية الحديثة
73 دولة تستعبد البشر لإنتاج السلع الإستهلاكية

بقلم فارانجيس عبد الرزوق زودا/وكالة إنتر بريس سيرفس


عمال أطفال في نيو دلهي في انتظار إعادتهم إلى قراهم.
Credit: Bachpan Bachao Andolan/IPS

واشنطن, أبريل (آي بي إس) - تستغل 73 دولة الأطفال والنساء والعمالة القسرية عامة، لإنتاج 134 سلعة إستهلاكية مختلفة، وفقا لقوائم السلع التي تنتجها ممارسات هذا النوع من العبودية الحديثة، والتي تعدها الحكومة الامريكية.

وبدورها، تقدر منظمة العمل الدولية، التابعة للأمم المتحدة، عدد ضحايا العمالة القسرية بنحو11.7 مليون ضحية في آسيا، تليها أفريقيا بحوالي 3.7 مليون عامل، ثم أمريكا اللاتينية بمجموع 1.8 مليون ضحية.

ويشكل ضحايا السخرة الحديثة جزءا من سلسلة إنتاج ما لا يقل عن 122 سلعة إستهلاكية في 58 دولة، وفقا لإحصاءات هذه المنظمة الأممية لعام 2012.

كذلك فقد أفاد مركز Sedex Global and Verite أن ما يقرب من 21 مليون شخصا يقعون ضحية الاتجار بالبشر في جميع أنحاء العالم، ومنهم 55 في المئة من النساء والفتيات. ويقع المهاجرون والسكان الأصليون عرضة بشكل خاص للعمالة القسرية، وفقا لتقرير المركز.

"الاتجار بالبشر والرق في شبكات التوريد هي قضية عالمية"، وفقا للخبير مارك روبرتسون، رئيس قسم التسويق والاتصالات في هذا المركز العالمي الذي يوفر منصة تعاونية للبيانات المسؤولة في شبكات التوريد، ويضم عضوية 36,000 جمعية ومنظمة معنية.

وأكد روبرتسون لوكالة إنتر بريس سيرفس أنه يمكن إستئصال ظاهرة العبودية الحديثة هذه من شبكات التوريد المتعددة الجنسيات، ولكن فقط إذا ساهمت الشركات العالمية بمزيد من الشفافية والتعاون. وشدد علي أن الأمر يتعلق بقضية "قابلة للحل... وهناك أمثلة جيدة لشركات ومبادرات تعالج هذه القضية".

هذا وتشمل القطاعات الأكثر تعرضا للاتجار بالبشر والعمل القسري، الزراعة والتعدين والغابات، وكذلك الشركات المصنعة للملابس والأحذية والالكترونيات.

أما "ليزا تايلور ريندي" من منظمة مكافحة الرق الدولية المشاركة في إعداد التقرير، فقد أفادت أن "آسيا هي مصدر الكثير من السلع المصنعة في العالم، وأيضا موطن لنصف ممارسات الاتجار بالبشر في العالم، ويقع الأغلبية ضحية العمالة القسرية".

وسلط التقرير الضوء على القضايا التي يؤكد الخبراء انها لم تعالج معالجة كافية، مثل "فخاخ التوظيف التي ينصبها الوسطاء"، والتي تفاقمت بسبب الزيادة المطردة في حجم العمال المهاجرين في كافة أنحاء العالم.

وتجدر الإشارة إلي أن هذا النوع من العبودية لا يقتصر علي البلدان النامية وحدها، "فمنذ عام 2007، تم الإبلاغ عن أكثر من 3،000 حالة من حالات الاتجار بالبشر لأغراض العمالة داخل الولايات المتحدة"، وفقا لـ " مايلز برادلي"، الرئيس التنفيذي لمشروع "بولاريس"، وهو مجموعة ناشطة في مكافحة الاتجار بالبشر في الولايات المتحدة.

وأشار برادلي في التقرير، إلي أن "هناك المزيد والمزيد من الناس الذين يقعون ضحية هذه الممارسات والذين لم نسمع عنهم بعد. ويمكن لقطاع الأعمال، بل وينبغي عليه، اتخاذ خطوات للقضاء على هذا الشكل من أشكال العبودية الحديثة في عملياته وشبكات التوريد الخاصة به".(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>