News in RSS
  10:16 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
مبادرة عدم انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح
مؤتمر هيروشيما يخفق في تجريم السلاح النووي

بقلم مونزورول حق*


Hiroshima lanterns
Credit: ICAN

طوكيو , أبريل - وكالة إنتر بريس سيرفس/إنديبث نيوز** (آي بي إس) - جاء قرار وزراء خارجية 12 دولة غير نووية، بالإجتماع لمدة يومين في مدينة هيروشيما اليابانية، بمثابة علامة رمزية واضحة على أهمية القضية المطروحة في هذا الموقع.

فيعني إختيار هيروشيما -أول مدينة في العالم عاشت أهوال الدمار النووي المشؤوم منذ نحو 70 عاما- أنها لا تزال في طليعة الجهود العالمية للتعريف بتداعيات أسلحة الدمار الشامل، والتذكير بضرورة القضاء على الأسلحة النووية.

هذه المبادرة الرمزية بعقد الاجتماع في هيروشيما -في11-12 أبريل 2014- تلقت قيمة مضافة بإنصات وزراء الخارجية إلى روايات الناجين من القنبلة الذرية، قبل بدء مناقشاتهم الرسمية.

تعمل هذه الدول علي توحيد صفوفها في إطار "مبادرة عدم انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح"، التي خرجت الى حيز الوجود في عام 2010 بهدف قيادة الجهود الدولية في مجال نزع السلاح النووي.

وتتألف المبادرة من أستراليا، وكندا، وتشيلي، وألمانيا، واليابان، والمكسيك، وهولندا، ونيجيريا، والفلبين، وبولندا، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة. وإعتادت من خلال اجتماعاتها والبيانات التي تصدرها، علي التركيز على سبل تسريع عملية نزع السلاح النووي. وكان مؤتمرها في مدينة هيروشيما هو الثامن منذ تأسيسها.

هذا ولقد نشر وزير الخارجية الياباني، فوميو كيشيدا، قبل بدء مؤتمر هيروشيما، إفتتاحية علي صفحات جريدة "وول ستريت جورنال-آسيا"، شدد فيها على أهمية اعتماد مقاربة متعددة الأطراف لنزع السلاح النووي، والأولويات التي يحتاجها المجتمع العالمي للعمل على تحقيق الهدف المنشود لعالم خال من الأسلحة النووية.

وأعرب عن القلق بشأن البرامج النووية والبالستية لكوريا الشمالية، وكرر التزام اليابان بمسار معالجة القضية النووية الايرانية.

لم يغض وزير الخارجية الياباني النظر عن الحديث عن الدروس التي إستخلصتها بلاده من الحادث الذي وقع في محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية في مارس 2011. وحيث أن توليد الطاقة النووية هي قضية ترتبط ارتباطا وثيقا بالسلامة النووية، تعهد كيشيدا بإستمرار دعم اليابان للدول التي تبني قدراتها في مجال الأمن النووي، وكذلك بتبادل الدروس المستفادة من حادث فوكوشيما النووي.

تطرق مؤتمر هيروشيما لمعظم القضايا التي أثارها وزير الخارجية الياباني في إفتتاحيته في "وول ستريت جورنال". وحدد البيان المشترك الذي صدر في نهاية الاجتماع، الأولويات والإجراءات التي يتعين على المجتمع الدولي إتخاذها لتحقيق المزيد من الزخم لتعزيز غاية عالم خال من الأسلحة النووية.

وشدد البيان على ضرورة تمديد سجل ما يقرب من 69 عاما من عدم استخدام الأسلحة النووية، إلي الأبد، وتشجيع جميع الدول على المساهمة الفعالة والبناءة لمتابعة التدابير العملية والفعلية التي من شأنها تعزيز مسار نزع السلاح النووي الدولي ونظام عدم الانتشار، إنطلاقا من معاهدة حظر الانتشار النووي.

وفي حين أدان البيان، بشدة، البرامج النووية والصواريخ الباليستية لكوريا الشمالية بإعتبارها "تقوض معاهدة عدم الانتشار والنظام العالمي لعدم الانتشار، وتشكل تهديدا كبيرا للسلام والاستقرار الإقليمي والعالمي"، رحب الوزراء أيضا ببدء تنفيذ إيران للخطوات الأولي لخطة العمل المشتركة، وأعربوا عن الأمل في أن تؤدي المفاوضات الجارية إلى حل نهائي وشامل للقضية النووية الايرانية.

ونص البيان أيضا علي أن إزالة المخاوف الدولية بشأن الانشطة النووية الايرانية، يتطلب من ايران التنفيذ السريع والمطر والقابل للقياس والمصداقية، فضلا عن تنفيذ البروتوكول الإضافي.

كما أكد وزراء خارجية دول "مبادرة عدم انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح" على أهمية الدور الذي يلعبه المجتمع المدني، وشددوا على الحاجة إلى تعزيز التوعية بنزع السلاح وعدم الانتشار. ورحب البيان المشترك بالتواصل مع المجتمع المدني، بما يشمل المنظمات غير الحكومية والطلاب والأكاديميين ووسائل الإعلام.

ومع ذلك، فقد أعربت "الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية" -وهي ائتلاف من المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني المدافعة عن إلغاء الأسلحة النووية- عن خيبة أملها تجاه نتائج اجتماع هيروشيما.

ففي بيان أصدرته مباشرة بعد الاجتماع الوزاري، أشارت الحملة الدولية إلى أن "وزراء الخارجية لم يتمكنوا من الاتفاق على أن العالم يحتاج إلى سد الثغرات القانونية بشأن أسلحة الدمار الشامل، وعلي تحريم الأسلحة النووية".

فالحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية معروفة بدعمها القوي لضرورة البدء في عملية تفاوض تؤدي إلى الحظر القانوني للأسلحة النووية، وتعتبر أن عدم وجود أي حظر ملزم لن يحقق أي نتائج ملموسة.

ويقترح هذا الائتلاف الدولي المناهض للأسلحة النووية أن فرض حظر قانوني من شأنه "الوفاء بمعاهدة حظر الانتشار النووي وتعزيزها، وتهيئة الظروف لنزع السلاح من خلال إنشاء حياز واضح ضد حيازة الأسلحة النووية؛ والطعن في التأكيدات القائلة بأن الأسلحة النووية توفر الأمن؛ وتوفير الحوافز المعنوية القوية للدول الحائزة علي الأسلحة النووية للتخلص من ترساناتها؛ وتعزيز جهود عدم الانتشار في جميع أنحاء العالم".

وأشار الائتلاف أيضا إلى بعض المواقف المتضاربة بشأن القضايا النووية، من جانب الدول الإثني عشر الأعضاء في "مبادرة عدم انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح" التي إجتمعت في هيروشيما، ذلك لأن سبعة من اثني عشر من حكومات المبادرة تعتمد على الأسلحة النووية في استراتيجياتها الأمنية، وبالتالي تشعر "الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية" أن هذه الدول تتحمل مسؤولية خاصة في إزالة الخطر الذي تشكله الأسلحة النووية والذي يهدد العالم.

وبالتالي، فإن من شأن خطوة أكثر إقناعا تتخذها تلك الحكومات، أن تعالج أولا هذا الموقف المتضارب، عن طريق تنقيح استراتيجياتها الأمنية لجعلها تتماشى مع موقف "مبادرة عدم انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح" المعلن بشأن الأسلحة النووية.

وعلاوة على ذلك، تتخذ اليابان واستراليا، وهما البلدان الرائدان في هذه المبادرة، عددا من الخطوات التي تتعارض مع بيانات السياسة التي يطالبون بها. فيبدو أن اليابان تتطلع الآن لمواصلة عملية من شأنها أن تؤدي إلى تراكم كميات كبيرة من البلوتونيوم؛ في حين تبيع استراليا اليورانيوم والمواد الخام اللازمة للأسلحة النووية، إلى جميع دول معاهدة عدم الانتشار الأسلحة النووية.

لكنه على الرغم من هذه الانتقادات والسلبيات، تشير المناقشات التي دارت في إجتماع هيروشيما بوضوح إلى أهمية مثل هذه المبادرات في الوقت الذي يتأهب فيه المجتمع الدولي للجولة المقبلة للمؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم الانتشار في عام 2015.

وذكرّ البيان المشترك لمؤتمر هيروشيم، عن وجه حق، بأنه مع اقتراب المؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم الانتشار في عام 2015، أصبح من الضروري أن تمتثل جميع الدول الأطراف إمتثالا تاما لالتزاماتها وتعهداتها، لا سيما التنفيذ الكامل والفوري لجميع الإجراءات الواردة في خطة العمل لعام 2010.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن الدول النووية قد قطعت علي نفسها تعهدا قاطعا، في مؤتمر استعراض المعاهدة لعام 2000، بالإزالة التامة لترساناتها النووية، وهو التعهد الذي أعيد تأكيده في مؤتمر عام 2010. ومع ذلك، لم يتحرك العالم في إتجاه تحقيق هذه الرغبة المنشودة لغالبية البشر.

وختاما، يمكننا أن نعود مرة أخرى إلى ما قاله وزير الخارجية الياباني في إفتتاحيته علي صفحات "وول ستريت جورنال":"لقد أدت زيادة التعاون والشفافية وسيادة القانون وغيرها من الأركان الأساسية لدبلوماسية القرن 21، إلي تخفيض المخزونات العالمية (من الأسلحة النووية) بنحو 17،000 (من ذروة حقبة الحرب الباردة حيث بلغت 70،000). وهذا هو إنخفاض كبير... لكن تقدمنا ​​لا يجب أن يتوقف عند هذا الحد ".



*مونزورول حق، صحفي من بنغلاديش، ألف ثلاثة كتب باللغة البنغالية عن اليابان وغيرها من المواضيع. وانتقل إلى اليابان في عام 1994 بعد أن عمل في مركز الأمم المتحدة للإعلام في دكا، وخدمة شبكة "بي بي سي" العالمية في لندن. ويمثل اثنين من أبرز الصحف الوطنية في بنغلاديش: بروثوم الو، وديلي ستار. وكتب على نطاق واسع باللغتين الانكليزية والبنغالية بشأن المسائل المتصلة اليابان وشرق آسيا. وهو أيضا أستاذ زائر في جامعة طوكيو للدراسات الأجنبية، جامعة يوكوهاما الوطنية وجامعة كيسين، لتدريس الموضوعات المتعلقة السياسة اليابانية، ووسائل الإعلام اليابانية، والعالم النامي، والشؤون العالمية. كما يعمل كمذيع لراديو NHK. **حرر هذا التقرير بمشاركة "إنديبث نيوز" وبالتعاون مع منظمة سوكا غاكاي الدولية في إطار التوعية بضرورة إلغاء الأسلحة النووية في العالم.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>