News in RSS
  17:48 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
مخاوف القوي العظمي من حصول التنظيمات الإرهابية عليها
لا فارق بين الدول والإرهابين في خطورة حيازة أسلحة نووية

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


جلسة لمجلس الأمن للأمم المتحدة.
Credit: UN Photo/Paulo Filgueiras

الأمم المتحدة, مايو (آي بي إس) - شددت القوى النووية الخمس الكبرى، ذات العضوية الدائمة بمجلس الأمن، مرارا وتكرارا، علي أنها لا تريد أن تقع أسلحة الدمار الشامل في "الأيدي الخطأ"، في إشارة إلي التنظيمات الإرهابيين والجماعات المتمردة. لكن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أكد أنه "لا توجد أيدي سليمة لحيازة أسلحة خاطئة".

ويدورهم، يشدد النشطاء المناهضون للاسلحة النووية، والداعون إلى القضاء التام على أسلحة الدمار الشامل، علي أنه "لا توجد أيدي سليمة وأيدي خاطئة" لحيازة الأسلحة النووية، فيجب إزالتها من أيدي الجميع.

ويذكر أن القوى الغربية قد أعربت عن قلقها من إحتمال سعي الجماعات الإرهابية - وتحديدا تنظيم القاعدة- للحصول على أسلحة الدمار الشامل.

هذا وقد عادت الأمم المتحدة، هذا الأسبوع، للتأكيد علي أن قرار مجلس الأمن المتخذ بالإجماع في عام 2004 لمنع إنتشار أسلحة الدمار الشامل، قد لعب دورا أساسيا في إبعاد هذه الأسلحة عن أيدي الإرهابيين والجماعات المتمردة في جميع أنحاء العالم.

وشدد نائب الأمين العام للأمم المتحدة، يان الياسون، في اجتماع للاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة لقرار مجلس الأمن رقم 1540، علي أن القرار قد ساعد علي قطع شوط هام ضد انتشار أسلحة الدمار الشامل (النووية والبيولوجية والكيميائية) على مدى العقد الماضي.

لكن مثل هذه التأكيدات تكشف النقاب عن جانب واحد من الواقع، وفقا لنائب الأمين العام، الذي أعرب عن اسفه حيال "النكسات وخيبات الأمل"، بما في ذلك الاستخدام الأخير للأسلحة الكيميائية في سوريا.

كذلك فعلى مدى السنوات العشر الماضية في أعقاب اعتماد القرار، تسلحت كوريا الشمالية نوويا، بينما تتهم ايران بمحاولة تطوير اسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران بشدة.

كما هددت المملكة العربية السعودية بالتسلح نوويا إذا إنضمت إيران إلي مجموعة التسع دول الحائزة علي أسلحة نووية، وهي: الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا)، إضافة إلي الهند، وباكستان، وإسرائيل، وكوريا الشمالية.

وربما في وجه هذا الواقع، شدد نائب الأمين العام للأمم المتحدة، في اجتماع يوم الاربعاء الأخير، أن من الأهمية بمكان أن تنفذ جميع الدول هذا القرار.

وأوضح أن الإرهابيين والمهربين يستهدفون دولا تفتقر إلي الفعالية الضرورية في مراقبة الحدود والاستيراد والتصدير والموانئ والمطارات، لكنه بشر بتوجه الدول إلي إعداد خطط عمل وطنية طوعية في هذا المجال.

ويشار إلي أن 32 دولة أصدرت بيانا مشتركا في مؤتمر قمة الأمن النووي الأخيرة في لاهاي، يؤكد مجددا علي التزامها بتقديم خطط العمل هذه إلى "لجنة '1540" المعنية 'تنسيق تنفيذ هذا القرار.

ومن جانبه، صرح طارق رؤوف -مدير نزع السلاح والحد من التسلح وبرنامج عدم الانتشار بمعهد إستوكهولم الدولي لأبحاث السلام- أن هذا القرار قد اعتمد منذ عقد من الزمن لسد الثغرات القائمة في التشريعات الوطنية للدول الأعضاء.

وذكر بأن الهدف الرئيسي للقرار هو منع انتشار هذه الأسلحة أو حصول جهات فاعلة غير حكومية -مثل الجماعات الإرهابية أو المجرمين- على المواد والتكنولوجيات، وذلك من خلال تنفيذ التشريعات التي تقضي بضوابط فعالة وعقوبات جنائية.

وأضاف لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن قرار مجلس الأمن هذا لا يتداخل أو يمس بمعاهدات ومنظمات عدم الانتشار المتعددة الأطراف القائمة، بما فيها معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، واتفاقية الأسلحة الكيميائية، ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>