News in RSS
  14:50 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
إضافة إلي خفض الرواتب وإلغاء مناصب رفيعة
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يخطط لأكبر عملية لتسريح الموظفين

بقلم ثاليف ديين/وكالة إنتر بريس سيرفس


مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، هيلين كلارك.
Credit: UN Photo/Rick Bajornas

الأمم المتحدة, يونيو (آي بي إس) - يشهد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي -أحد أكبر منظمات الأمم المتحدة والذي تتجاوز ميزانيته السنوية خمسة مليارات دولار- سلسلة من التغييرات الهيكلية الجوهرية التي تشمل تسريح أعداد هائلة من الموظفين، وخفض الرتب الوظيفية، وتقليص الرواتب، بل وإلغاء المناصب الرفيعة أو خفض درجاتها.

وأكد أحد كبار موظفي الأمم المتحدة لوكالة إنتر بريس يوفس، أنه "إذا ما نفذت الخطة على النحو المتوخى، فسوف تكون أكبر عملية تسريح موظفين بالأمم المتحدة". وأضاف: "لم يسبق أن حدث ذلك بمثل هذه الصورة السيئة، لأن العاملين الذين سيفقدون وظائفهم والحاصلين علي تأشيرة الدرجة الرابعة من وظائف الخدمات العامة، سوف يتوجب عليهم العودة إلى بلدانهم الأصلية".

ومن جانبها، أعربت باربرا تافورا جايتشيل -رئيسة نقابة موظفي الأمم المتحدة التي تشرف على مصالح العاملين في عمليات الأمم المتحدة سواء الميدانية أو في الأمانة العامة- عن قلقها إزاء "الاستعراض الهيكلي" الجاري حاليا من قبل إدارة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

واضافت لوكالة إنتر بريس سيرفس: "نحن نفهم أن هذا قد يسبب خفض درجات الموظفين فضلا عن فقدان 30 في المائة على الأقل من الوظائف في المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك. وسمعنا لتونا أن هذا سوف يؤثر أيضا علي العديد من المناصب ذات الصلة بالأمن الميداني".

وأوضحت: "لا نزال نطلع علي تفاصيل هذه العملية، واتساءل ما إذا كان هناك أي أساس قانوني لتصرفات إدارة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي". وقالت ان نقابة الموظفين التي تشرف عليها "سوف تقدم الدعم الكامل لنظرائنا في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وستساعدهم بكل وسيلة ممكنة".

هذا، وتحسبا لردود الفعل السلبية القوية، ذكرت مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، هيلين كلارك، في رسالة الى العاملين في الأسبوع الماضي: "خدماتنا سوف تكون أكثر تركيزا في الأقاليم وسنكون أصغر حجما". وأضافت: "سوف يكون لدينا عددا أقل بكثير من مناصب المدراء بالنسبة لغيرها من درجات الخدمات المهنية والعامة".

وهذا يعني أن وظائف كثير من الناس سوف تتأثر، "وسوف نشرع في عملية إعادة تنظيم تهدف إلى أن تكون عادلة وشفافة قدر الإمكان وذلك لشغل وظائف جديدة"، وفقا لمديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، التي أضافت: "ومع ذلك، أفهم أن بعض الموظفين قد يرغبون في إغتنام هذه الفرصة لمغادرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بدلا من التنافس لشغل وظائف جديدة".

"وتسهيلا لذلك، سنتيح عدد محدود من حزم الفصل الطوعي"، حسب كلارك، التي سبق وأن شغلت منصب رئيسة وزراء نيوزيلندا ورئيسة مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية.

ويشار إلي أن عدد موظفي الأمانة العامة للأمم المتحدة يبلغ حاليا أكثر من 11،700 موظفا في مقر المنظمة في نيويورك.

ويقدر مجموع الموظفين في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بحوالي 6،400 (منهم أكثر من 1،100 في نيويورك وحوالي 5،300 في العمليات الميدانية)، وفقا لإحصاء الموارد البشرية في المنظمة الأممية لعام 2012. كذلك فلدي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي -ومقره نيويورك أيضا- مكاتبا في 170 بلدا وإقليما، ويعتبر هيئة الأمم المتحدة الرائدة في الخارج، برئاسة الممثل المقيم في كل بلد.

هذا ويلعب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي دورا حاسما في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، التي تعد واحدة من المهام الأساسية للأمم المتحدة، ويركز على أربعة مجالات رئيسية هي: الحد من الفقر وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية؛ الحكم الديمقراطي؛ منع الأزمات والإنعاش؛ والبيئة والطاقة من أجل التنمية المستدامة.

ويقول البرنامج أنه يشجع في كل أنشطته، على حماية حقوق الإنسان وتمكين المرأة والأقليات والأشد فقرا والأكثر ضعفا. وفي مقره في نيويورك، لدي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مكاتب لسياسة التنمية؛ ومنع الأزمات والإنعاش؛ والإدارة؛ والعلاقات الخارجية والدفاع.

كذلك فلدي البرنامج مكاتب إقليمية تشرف علي أقاليم أفريقيا، والدول العربية، وآسيا والمحيط الهادئ، وأوروبا ورابطة الدول المستقلة، وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.

وتأتي الموارد العادية للبرنامج الإنمائي بالكامل من المساهمات الطوعية من قبل مجموعة من الشركاء، بما في ذلك الدول الأعضاء والمنظمات المتعددة الأطراف وغيرها.

هذه المساهمات تقدم إما كموارد للميزانية العادية أو كموارد أخرى مخصصة، وفقا لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وفي عام 2012، ساهمت 50 دولة في الموارد العادية التي بلغ مجموعها 846،1 مليون دولار، في حين بلغ مجموع المساهمات "لموارد أخرى" 3،79 دولار في عام 2012.

كذلك فقد إرتفعت الموارد المحلية المقدمة من البلدان المستفيدة من البرنامج بنسبة 5.3 في المئة في عام 2012 بالمقارنة بعام 2011، في حين ارتفعت المساهمات المتعددة الأطراف إلى أكثر من 1.5 مليار دولار.

وقالت كلارك أن التغيير الهيكلي يأتي من بنات أفكار المجلس التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الذي يضم 36 دولة عضوا ممثلة على أساس إقليمي.

ففي العام الماضي، وافق مجلس إدارة البرنامج علي "خطة استراتيجية جديدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي". ومنذ ذلك الحين شرعت المنظمة بأكملها في إجراء التغييرات اللازمة لتنفيذ هذه الخطة بالكامل.

هذا ويعتبر تحسين الفعالية المؤسسية واحدة من الركائز الثلاث للخطة. وتحقيقا لهذه الغاية -حسبما قالت كلارك العاملين- أجرت المنظمة استعراضا كبيرا لأدائها و"شاركنا جميعا في تخطيط التغييرات وتنفيذها".

وعلى مستوى المكاتب القطرية، أجريت "عملية إستدامة مالية" أدت إلى العديد من التغييرات. وخلال الأشهر الأخيرة، أجريت عملية للتغيير الهيكلي، وهي التي مازالت جارية، سواء علي مستوي المقر أو الأقاليم، لتحقيق عدد من المكاسب في مجال الكفاءة، وفقا لمديرة البرنامج.

كما أفادت: "نحن ملتزمون بنقل المزيد من سياساتنا وخدمات دعمنا إلى المستوى الإقليمي بحيث نكون أقرب إلى مكاتبنا القطرية"، وهذا يشمل إزالة الازدواجية غير الضرورية بين المكاتب؛ وضمان أن الوظائف تتماشى بشكل صحيح من خلال تحسين معايير المساءلة والمهنية؛ وتحسين إشرافنا حتى يكون لدينا أفضل المسارات الوظيفية للموظفين الأصغر سنا".

وقالت أيضا أن خطة خفض الإنفاق على رواتب الموظفين تهدف إلي التصرف في حدود الميزانية المتكاملة التي وضعتها الهيئة التنفيذية في سبتمبر الماضي. وخلاصة، "اسمحوا لي أن أقول لكم جميعا أنني أدرك أن هذه ليست فترة سهلة بالنسبة للموظفين"، وفقا لمديرة البرنامج.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف انهاء الحرب على غزة
الجفاف والفيضانات والأعاصير وسخونة الكوكب…: هل تقضي الكوارث المناخية علي كل مكاسب التنمية؟
بزيادة الإنتاجية وإنخفاض الأسعار : توقعات متفائلة للزراعة... لا للفقراء!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
الحماية الإجتماعية حتمية للحد منها: أفريقيا، أكبر مناطق العالم معاناة من عدم المساواة
الدول الناطقة بالبرتغالية تقبل عضوية دكتاتورية غينيا الإستوائية: النفط أهم أكثر بكثير من البشر!
كينيا: عشوائية داخل العشوائية
المزيد >>