News in RSS
  19:33 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
خيبة أمل شعبية خطيرة في الإتحاد الأوروبي
إلي أين أوروبا ذاهبة؟

بقلم روبرتو سافيو*/وكالة إنتر بريس سيرفس


روبرتو سافيو، مؤسس وكالة إنتر بريس سيرفس ورئيسها الفخري، وناشر خدمة &com;الأخبار الأخري&com; (Other News) الإعلامية

روما, يونيو (آي بي إس) - "يمكن القول بأن العصور تنتهي بإنتهاء أحلامها الأساسية". تنطبق عبارة "آرثر ميلر" هذه تماما على نتائج إنتخابات البرلمان الأوروبي الأخيرة التي كشفت النقاب، بوضوح صارخ، عن واقع أن خيبة الأمل في أوربا قد بلغت حدا خطيرا.

صحيح أن إنتخابات البرلمان الأوروبي قد نظر إليها دائما بإعتبارها قضية وطنية محلية أساسا، أكثر منها قضية أوروبية، بل وكمؤشر للتحقق من مدى تقييم الناخبين للأحزاب الوطنية وعلي رأسها تلك الحاكمة.

لكن هذه هي المرة الأولي منذ ولادة المشروع الأوروبي التي يلتف فيها جانب كبير من الناخبين حول أحزاب تحدد هويتها كمناهضة للكتلة الأوروبية (الإتحاد الأوروبي) أو مشككة فيها في أفضل الأحوال.

قد يكون من دوافع الإرتياح أن تكون الأحزاب المناهضة للمشروع الأوروبي قد فازت بمجرد 20 في المئة من الاصوات. ومع ذلك، يجب أن يأخذ المسؤولون الأوروبيون علما بحقيقة أن هذه الأحزاب قد حصلت علي خمس مجموع الاصوات، وأن نسبة إمتناع الناخبين عن التصويت قد بلغت ما يقرب من 50 في المئة.

علاوة علي ذلك، بينت نتائج هذه الإنتخابات أن غالبية عريضة بنحو 80 في المئة من أولئك الذين صوتوا لصالح الأحزاب الموالية للمشروع الأوروبي، لا تبدو متحمسة لآلية تجسيد هذا المشروع -أي المفوضية الأوروبية.

فوفقا لمؤشر "يورو باروميتر" الأوروبي، إنخفضت نسبة الراضين عن المفوضية الأوروبية من 72 في المئة في عام 2000 إلى 37 في المئة العام الماضي. فإذا استمر الاتجاه الحالي، سوف تبلغ نسبة أولئك الراضين عن المفوضية الأوروبية في الانتخابات الأوروبية المقبلة مجرد واحد من كل ثلاثة ناخبين، وهو ما ينطبق علي مصداقية المشروع الأوروبي في حد ذاته.

لقد كتب الكثيرون عن خيبة الأمل التي أتت بـ 20 في المئة من أعضاء البرلمان الأوروبي الجديد الذين يعتبرون في الواقع أعداء لهذه لمؤسسة نفسها وفي داخلها. والواقع هو أن برنامج التقشف الذي تفرضه المفوضية الأوروبية (بناء على تعليمات ألمانية) جاء ليعطي صورة رهيبة في أوربا عن أوروبا، خاصة لملايين الشباب العاطلين عن العمل.

صحيح أن "البيروقراطيون الأوروبيون" يبدون أكثرا وأكثر غير خاضعين للمساءلة، ومعزولين في متاهات من القواعد البيروقراطية. لكنه من الصحيح أيضا أن قادة الدول الأعضاء قد ناسبهم تعيينهم رغم إفتقارهم إلى الكاريزما وإنقطاعهم التام عن التواصل مع الناس.

بيد أن المشكلة الحقيقية هي أبسط من ذلك بكثير، بل وأكثر مأساوية بكثير: فقد اختفى الشعور بالتضامن والمصير المشترك الذي رافق ولادة المشروع الأوروبي ونموه.

"كلمة سر" زحفت علي المفوضية الأوروبية على مدى السنوات الأربع الماضية. هذه الكلمة هي "التعافي". فقد تطلعت جميع الحكومات -سواء القوية منها أو الضعيفة- إلى الفضاء الأوروبي الفوق الوطني كوسيلة يمكن من خلالها التعافي بأكبر قدر ممكن.

وفي غضون ذلك، تجاهلت ألمانيا بكل بساطة، في السنوات الأربع الماضية، أي عنصر من عناصر التضامن مع الدول الأوروبية الأخرى، وإهتمت فقط بمصالحها. المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل هي اقوى سياسي أوروبي، لكنها مكرسة أساسا للمصالح الألمانية.

أيا كان الأمر، فمن الواضح أنه إذا لم تكن هناك تغييرات جذرية في منظور المواطنين الأوروبيين تجاه أوروبا ، سوف تكون نتائج الإنتخابات المقبلة أكثر سلبية للمشروع الأوروبي.

الآن، ولأول مرة، سيكون للبرلمان الأوروبي المنتخب صوتا في تشكيل المفوضية الأوروبية الجديدة، وهو ما يعني أن لا تكون الدول قادرة على تعيين أشخاص غامضين على رأس المؤسسات. ومع ذلك، فسيكون من المثير للاهتمام حقا أن نرى إذا ما كانت الحكومات لن تجد وسيلة لتجاوز هذه العتبة. *روبرتو سافيو، مؤسس وكالة إنتر بريس سيرفس ورئيسها الفخري، وناشر خدمة "الأخبار الأخري" (Other News) الإعلامية.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>