News in RSS
  05:13 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   JAPANESE
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
المعتقدات الدينية ونظام الطبقات يجبرهن علي السخرة الجنسية
بنات الهند تكافحن للتحرر من "معبد العبيد"

بقلم ستيلا بول/وكالة إنتر بريس سيرفس


رقصة جوجيني خارج المعبد خلال احتفال ديني.
Credit: Stella Paul/IPS

نيزاماباد، الهند, يونيو (آي بي إس) - رغم شبابها (32 سنة) تبدو "نالورا بوشاني" بمظهر امرأة عجوز. تجلس القرفصاء على الأرض وسط أكوام من التبغ وأوراق الأشجار التي تصنع منها بمهارة الـ “بيديس” وهي السيجارة المحلية. تقول "أشعر بالدوار. التبغ يعطيني صداع وغثيان".

تروي "نالورا بوشاني" لوكالة إنتر بريس سيرفس أنها تكسب حوالي 36 دولارا في الشهر، أي بمعدل دولارين لكل1،000 سيجارة تنتجها.

"أتمنى أن أستطيع القيام بوظيفة أخري". لكنه لا توجد وظائف أخرى متاحة لأمثالها في قرية "فيلبور" الواقعة في منطقة "نيزاماباد" في ولاية تيلانجانا الجنوبية، وذلك لأنه المجتمع يعتبرها امرأة غير عادية.

تشرح أنها كانت “عيبدة جوجيني"، وهو الإسم الذي يترجم كـ "معبد العبيد"، كواحدة من آلاف الفتيات اللائي يكرسن جهودهم في سن مبكرة جدا إلى اله القرية "يلاما"، إنطلاقا من الاعتقاد بأن وجودهن في المعبد سوف يدرأ الارواح الشريرة ويقود الجميع للرخاء.

تروي "نالورا بوشاني" أنها كانت تبلغ من العمر مجرد خمس سنوات عندما ألحقت بـ "طقوس التفاني”.

في البداية حموها، ثم ألبسوها زي عروس وقادوها إلى المعبد حيث وضع الكاهن ربطة " 'ثالي' (شريط يرمز للزواج) حول عنقها. بعد ذلك أخرجوها إلي حيث تجمعت حشود من القرويين الذين دققوا فيها، وهنا أعلنت أنها "جوجيني" جديدة.

عاشت "نالورا بوشاني" في المعبد وعملت فيه حتي وصل رجال القرية القاصرين إلي سن البلوغ -وهم عادة من الطبقات العليا الذين يعتبرونها "منبوذة"- وبدأوا بزيارتها في الليل وممارسة الجنس معها.

تقول "نالورا بوشاني" أنها لم تكن أبدا "عاملة جنس" بالمعني المشاع للكلمة، لأنها لم تتقاضي أي شيء مقابل "خدماتها". بل وبدلا من ذلك، كانت ملزمة بهذه "الخدمات" حسب طقوس التفاني ومعتقدات القرويين بأنها تملك قوى خارقة للطبيعة لها.

أما المرة الوحيدة في السنة التي كانت تعتبر فيها أكثر من مجرد عاهرة عادية، فكانت بمناسبة الاحتفالات الدينية، عندما كانت تغني رقصات النشوة 'كوسيلة تتحدث من خلالها الآلهة "يلاما". وبإستثناء ذلك، كانت "نالورا بوشاني" ضحية العنف وعدم الاحترام علي مدي غالبية ما يقرب من ثلاثة عقود من العبودية.

على الرغم من أن حملة مكافحة الـ "جوجيني" قوية في "فيلابور" وتخطو خطوات نحو تجريم ممارسة القرون القديمة، فإن النساء مثل "نالورا بوشاني" ليس لدين ما تحتفلن به للاحتفال.

فعلى الرغم من سعادتها بالإفلات من العبودية الجنسية، لا تزال "نالورا بوشاني" تناضل من أجل البقاء على قيد الحياة في قريتها، بدون بيت ولا أرض، بل وتحت عبء الديون البالغة 200،000 روبية (حوالي 3،300 دولار)، التي إضطرت لإقتراها من مرابي محلي.

واضح من ملامح "نالورا بوشاني" أنها تعاني من سوء التغذية. وتعتبر مثالا حيا علي حالة معظم النساء "جوجيني" في منتصف العمر، وهن الائي تجدن أنفسهن وسط دوامة الاستغلال الجنسي، محاصرات بالفقر والمرض والوحدة.

فهل يتعلق الأمر بتقليد ثقافي أم نظام قائم على الاستغلال الطبقي؟.

وفقا للسجلات الرسمية، هناك ما يقدر بنحو 30،000 "جوجيني" في تيلانجانا. يضاف إليهن 20،000 يعيشن في ولاية اندرا براديش المجاورة. وفي كل الولايات الهندية، يقدر أن أكثر من 90 في المئة منهم هن من مجتمعات "داليت".

صحيح أنه تم حظر دعارة المعبد المحظورة قانونا في ولاية أندرا براديش منذ عام 1988. فبموجب القانون، تعاقب بما بين 2 و 3 سنوات وغرامة تصل إلى 3،000 روبية (33 دولار).

لكن هذا الحظر وهذا القانون لين جدا مقارنة ببشاعة مثل هذه الجريمة، حسب غريس نيرمالا، الناشطة في مجال حقوق المرأة في حيدر اباد ،عاصمة الولاية. وظلت نيرمالا، التي ترأس منظمة تدعى "اشراي" ("المأوى") تعمل لأكثر من عقدين من الزمن لإنقاذ وإعادة تأهيل نساء "جوجيني".

وتشرح لوكالة إنتر بريس سيرفس، أنهن "يعيشن بعيدا عن أسرهن وليس لديهن أي حقوق... حياتهن تدمر تماما. مقابل ذلك، العقوبة هي بضع سنوات من السجن أو بضعة آلاف روبية كغرامة. كيف يمكن تبرير هذا؟".

وتضيف أن معظم رجال الشرطة في الولاية ليسوا حتي علي علم بهذا القانون، الأمر الذي يجعل من الصعب إلغاء هذه الممارسة تماما. وتفيد أن الخرافة أيضا تلعب دورا رئيسيا في الحفاظ على التقاليد، حيث يعتقد العديد من القرويين أن نساء "جوجيني" تمتلكن قوى إلهية.

وتوضح أنهم يعتقدون أن "مضاجعة نساء"جوجيني" هو وسيلة لاستدعاء تلك القوة الخارقة للطبيعة وإرضاء للآلهة... وفي كثير من الأسر، إذا كان هناك مشكلة مزعجة، تطلب الزوجة من زوجها أن يذهب وينام مع إمرأة "جوجينيس" حتي تزول هذه المشكلة".

ومع ذلك يعتقد الكثيرون أن النظام الطبقي الراسخ في الهند هو المسؤول عن إدامة هذا الاعتداء المنهجي علي هذا العدد الكبير من الاف النساء.

عن هذا، صرحت جيوتي نيلايا -الناشطة في مجال حقوق مجتمعات "داليت" في حيدر أباد- أن "نظام "جوجيني" ليس فقط انتهاكا لحقوق المرأة ولكن أيضا لحقوق الإنسان، وأنه نظام يفرض دائما علي نساء "داليت" اللائي يجبرن علي خدمة الطبقات المهيمنة".

وأضافت لوكالة إنتر بريس سيرفس أن هذا النظام برمته، هو في الواقع "لعبة نفوذ" تقمع الفئات الاجتماعية المهيمنة من خلالها الأفراد الأضعف في المجتمع. وفي تيلانجانا، على سبيل المثال، يأتي بعض بعض أكبر مؤيدي نظام "جوجيني" من صفوف الأثرياء وملاك الأراضي، إضافة إلي الكهنة البراهمة.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>