News in RSS
  04:11 GMT 
IPS Inter Press Service News Agency
   الصفحة الرئيسية
Agencia de Noticias Inter Press Service
 
Agencia de Noticias Inter Press Service
اللغات
IPS Inter Press Service News Agency
   ENGLISH
IPS Inter Press Service News Agency
   ESPAÑOL
IPS Inter Press Service News Agency
   FRANÇAIS
IPS Inter Press Service News Agency
   ARABIC
IPS Inter Press Service News Agency
   DEUTSCH
IPS Inter Press Service News Agency
   ITALIANO
IPS Inter Press Service News Agency
   NEDERLANDS
IPS Inter Press Service News Agency
   PORTUGUÊS
IPS Inter Press Service News Agency
   SUOMI
IPS Inter Press Service News Agency
   SVENSKA
IPS Inter Press Service News Agency
   SWAHILI
IPS Inter Press Service News Agency
   TÜRKÇE
IPS Inter Press Service News Agency
IPS Inter Press Service News Agency
المناطق
  العالم
  أفريقيا
  آسيا
  الشرق الأوسط
  أمريكا اللاتينية
  أمريكا الشمالية
Agencia de Noticias Inter Press Service
الموضوعات
  التنمية البشرية
  الحقوق والديمقراطية
  المساواة
  الهجرة
  البيئة
  السياسة
  الاقتصاد والتجارة
  الطاقة
Agencia de Noticias Inter Press Service
IPS Inter Press Service News Agency
  للاشتراك!
النشرات العربية
Print Send to a friend
الوجبات المجانية أساسية أمام إنتشار سوء التغذية
28 في المئة من أطفال أسبانيا تحت خط الفقر!

بقلم إينيس بينيتيث/وكالة إنتر بريس سيرفس


Credit: Inés Benítez/IPS

ملقه، أسبانيا, يوليو (آي بي إس) - في الساعة الثانية بعد الظهر، تخلط "ماريا" المعكرونة بصلصة الطماطم في قدر كبيرة. هذا الشهر وشهر أغسطس المقبل عطلة مدرسية في اسبانيا، لكن المطبخ في مدرسة عامة في مدينة ملقة الجنوب لا يزال يعمل علي قدم وساق لإطعام أكثر من 100 طفلا يعجز أولياء أمورهم عن تغذيتهم.

"المطبخ شغال دائما، في الشتاء وفي الصيف. هناك عائلات كثيرة في حاجة ماسة إلى المساعدة. وبالنسبة للكثير من الأطفال، وجبة المدرسة هي الوجبة الساخنة الوحيدة التي يتناولوها في اليوم"، حسبما يشرح لوكالة إنتر بريس سيرفس ميغيل أنخيل مونيوث، مدير مدرسة "مانويل ألتولاغيري" الواقعة في أحد أفقر أحياء المدينة.

تكشف التقارير المتخصصة المختلفة النقاب عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تواجهها العائلات الأسبانية وكيف تؤثر على رداءة نوعية الغذاء وسوء التغذية لدى الأطفال.

فهناك 2.3 مليون طفلا -أي 27.5 في المئة من المجموع- يعيشون تحت خط الفقر، حسبما يحذر تقرير صادر عن صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).

كما يقدر عدد الأطفال المحرومين من وجبة تحتوي لحوم أو دجاج أو سمك كل يومين بحوالي 200،000 طفلا في أسبانيا، علما بأن سوء التغذية في مرحلة الطفولة يمكن أن يكون لها عواقب لا رجعة فيها على صحتهم، وقدراتهم ونموهم، وفقا للخبراء.

كذلك فتبين دراسة "الطفولة في إسبانيا 2014" التي نشرت في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، إرتفع عدد الأسر الأسبانية التي لديها أطفال والتي يعاني كل أعضاؤها البالغون من البطالة، بنسبة 290 في المئة منذ عام 2007، وهو العام الذي سبق اندلاع الأزمة المالية العالمية. وبين تلك السنة و 2013، إزداد عددها من 325،000 إلى 943،000 عائلة.

ويذكر أن معدل البطالة في اسبانيا -وتعدادها 46.7 مليون نسمة- يبلغ حاليا 25.9 في المئة من السكان الناشطين اقتصاديا، وفقا لمعهد الوطني الأسباني للإحصاء. يضاف إليهم "العاملون الفقراء" أي أولئك الذين يتلقون أجورا هزيلة لا تكفي لسداد أقساط الرهن العقاري وفواتير المياه والكهرباء والغاز... وتغذية الصغار.

يقول الطفل "رافا" لوكالة إنتر بريس سيرفس فور تناول طعام الغداء المكون سلطة المعكرونة والبطيخ في مدرسة مانويل ألتولاغيري: "أمي تبيع اليانصيب في الشارع، وأبي في المنزل". "رافا" يبلغ من العمر ثماني سنوات ويعيش مع إخوته البالغين 12 و 10 و أربع سنوات.

يجلس إلي جانبه "ييراي" البالغ من العمر 11 سنة والذي يأكل كل عام في المدرسة الصيفية مع أخيه الصغير، في حين يعمل والده أنطونيو في حمل الأمتعة في المطار. يقول "ييراي" أن طعام المدرسة جيد وأنه يريد العمل في ورشة إصلاح سيارات أو كشرطي عندما يبلغ سن الرشد.

أما دانييل فرنانديز، من المنظمة غير الحكومية "مالاثيتانا" والمسؤول منذ 13 عاما عن الأنشطة المدرسية خلال فصل الصيف، فينبه في حديثه مع وكالة إنتر بريس سيرفس إلي أن "هناك قطاعات كاملة من المجتمع تعيش في محنة" وتحتاج حاجة ماسة للمساعدة.

وهذا ومنذ عام 2013، تمدد سلطات مقاطعة الأندلس -وهي الأكثر اكتظاظا بالسكان في البلاد- فترة المساعدات المقدمة خلال العام الدراسي وتدعم المدارس الصيفية مثل مدرسة "مانويل ألتولاغيري" في مختلف مدن المنطقة.

في تلك المدن، يحصل الأطفال الأكثر فقرا علي وجبتي الإفطار والغذاء والوجبات الخفيفة دون أي تكلفة، إضافة إلي ممارسة أنشطة ترفيهية وتعليمية برعاية المنظمات الاجتماعية.

هذا وقد أصبح أيضا من الشائع أن تجد العديد من الأجداد ذوي المعاشات المنخفضة والذين يضطرون إلي إعالة أبنائهم وأحفادهم من دون دخل.

وكمثال، تتلقي روساريو رويث (67 عاما) إعانة شهرية قدرها 365 يورو (497 دورا) بسبب المرض، وتعيل حفيدتها البالغة من العمر 26 سنة، والعاطلة عن العمل والأم لطفلين تتراوح أعمارهما بين سنتين وخمس سنوات.(آي بي إس / 2014)

لقاء مع مديرة مركز كوبا الوطني للتربية الجنسية: "لا يمكننا أن نقبل الفتات عندما يتعلق الأمر بحقوقنا"
لقاء مع كارمن باروسو، الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة: لابد من تحقيق "المواطنة الجنسية"!
لقاء مع كانايو نوانزي رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: "عندما تتفاقم فجوة عدم المساواة تنفجر الأزمة السياسية"
حوار مع نيكولاس مادورو، خليفة هوغو تشافيز: "لتتصدي الأمم المتحدة للمضاربة في الغذاء"
حوار مع رئيس فريق حفظ الموارد البحرية خارج المياه الوطنية: أزمة غذائية؟ إبحث في أعالي البحار! .. أو في قاع المحيطات!
المزيد >>
إفتتاحية إميل نخله، مسؤول جهاز المخابرات الأمريكية السابق: كيف مواجهة خطر الدولة الاسلامية
التناحر علي الموارد الطبيعية وعضوية الناتو: ما علاقة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالصراع في أوكرانيا؟
إرتفاع منسوب المياه جراء التغيير المناخي: البحار تهدد بغمر الدول الجزرية ومنها كوبا والبحرين
العمل في محاجر الرمال المهددة بالإنهيار: الجوع يدفع شباب كينيا نحو الوظائف القاتلة
صناديق التحوط والتقاعد الخاصة تعجل بشرائها: هوس المضاربة بالأراضي الزراعية الأمريكية
المزيد >>
أكثر مناطق العالم إدانة للعدوان الإسرائيلي: أمريكا اللاتينية، صف واحد مع شعب غزة
69 سنة علي القصف الذري الأمريكي علي هيروشيما: العالم رهينة الدمار النووي
الأئمة وعلماء الدين في الكاميرون: بوكو حلال يتحدي بوكو حرام!
عدم المساواة تهدد بتقويض المنافع: أمريكا اللاتينية، أعلي تنمية بشرية ولكن...
خطر حقيقي لإنهيارهم مجددا في براثن الحرمان: فقراء جنوب آسيا، على حافة سكين
المزيد >>